إعلان
إعلان
main-background

الشرق يتفوق على الغرب في الملعب.. على الأقل في آسيا

reuters
30 يناير 201119:00
nations_cup_2011
أظهر انفراد منتخب اليابان بالرقم القياسي في الفوز بكأس اسيا لكرة القدم سيطرة شرق القارة على غربها داخل الملعب حتى مع انتقال المناصب العليا في الاتحاد القاري نحو الغرب.

وأحرزت منتخبات اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية المراكز الثلاثة الأولى في قطر بعد التفوق بفارق كبير على المنتخبات الواقعة في غرب القارة وخاصة المنافسين الواقعين في الشرق الأوسط.

وقدمت اليابان بتشكيلة لا تضم سوى لاعبا واحدا عمره فوق 30 عاما من أصل 23 لاعبا وكذلك كوريا الجنوبية عدة عروض سريعة الإيقاع وهجومية تركت منافسيهم في انبهار وأثبت اللاعبون الشبان في البلدين ان المستقبل سيكون واعدا لهما.

وعلى النقيض كانت هذه أول مرة يفشل فيها منتخب من الشرق الأوسط في الوصول للدور قبل النهائي للمسابقة منذ بداية العمل بدور خروج المغلوب عام 1972.

وبدا أن منتخب إيران الفائز باللقب ثلاث مرات هو أقرب منتخبات الشرق الأوسط للفوز باللقب لكن الفريق الذي يقوده افشين قطبي فشل في الصمود أمام كوريا الجنوبية بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي في دور الثمانية للمسابقة.

ويرى قطبي الذي ترك تدريب إيران من أجل قيادة فريق شيميزو الياباني أن سوء التنظيم هو السبب وراء ذلك وقال "إذا نظرنا إلى منتخبي كوريا الجنوبية واليابان فإنهما يملكان نماذج رائعة ويظهر ذلك بجيل من اللاعبين الجيدين في أندية اوروبية."

وأضاف "نحتاج إلى التعلم منهم ونفكر في المستقبل. اذا اراد (أي منتخب) ان يكون ثابت المستوى فانه في حاجة إلى وضع خطط طويلة المدى.. هناك الكثير من التطوير الممكن القيام به في هذه المنطقة وذلك بداية بالبنية التحتية والتعليم والأندية المحترفة واللاعبين الشبان."

ويأتي فشل منتخبات الشرق الأوسط في وقت تبقى فيه احتفالات المنطقة قائمة بفوز قطر بحق استضافة كأس العالم 2022.

وفي وقت سابق هذا الشهر تفوق الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الاردني على المخضرم الكوري الجنوبي تشونج مونج جوون الموجود منذ فترة طويلة في انتخابات على مقعد نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ليترك ذلك شرق اسيا بدون ممثل على طاولة اتخاذ القرار في الاتحاد الاسيوي بعد ابتعاد الياباني جونجي اوجورا.

وودعت السعودية وسوريا والبحرين والامارات والكويت بطلة الخليج منافسات كأس اسيا من دور المجموعات ويرى برونو ميتسو مدرب قطر أن هذه المنتخبات اضطرت لخوض عدد كبير من المباريات بعد قرار إقامة كأس الخليج في ديسمبر كانون الأول الماضي.

وقال ميتسو بعد خسارة فريقه في دور الثمانية أمام اليابان 3-2 "من الصعب ان نلعب بطولتين كبيرتين في شهرين واعتقد انه يجب السؤال عما إذا كان بوسع اللاعبين تحمل الضغط النفسي للعب في بطولتين متتاليتين."

وأضاف "إنه أمر ذهنبي لا معنوي. من الصعب على اللاعبين الشبان خوض بطولتين كبيرتين متتاليتين."

ويعتقد القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي ان منتخبات الغرب تفتقد الخبرة مقارنة بمنتخبات الشرق وقال "اعتقد ان منتخبات الشرق وخاصة اليابان وكوريا (الجنوبية) واستراليا تتمتع بمزايا الاحترافية."

وأضاف "لاعبو هذه الدول أكثر نضجا وخبرة داخل الملعب إذ يكون بوسعهم السيطرة على المباريات وتحديد ما ينبغي فعله على عكس زملائهم في الشرق الذين يشعرون بالتوتر في حالة التأخر في النتيجة."
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان