
يسعى التونسي وليد الشتاوي المدير الفني لعبري، لتحقيق إنجازات متميزة مع النادي العماني بعد مسيرة حافلة في الدوريات العربية.
بدأت مسيرة الشتاوي التدريبية في تونس، إذ تولى تدريب الملعب القابسي، والنجم المتلوي، وأولمبيك سيدي بوزيد في الدوري الممتاز.
وفي السعودية، درب 5 أندية، هي: الوطن والنعيرية ووج والخليج، إضافة إلى تجربته الأبرز مع القادسية بعد توليه المهمة والفريق على وشك الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، لكنه تمكن من إبقاء الفريق في الدوري الممتاز.
"كووورة" أجرى حوارا مع الشتاوي، للوقوف على بعض التفاصيل المهمة..
وإلى نص الحوار:
- ما الذي دفعك لقبول تحدي تدريب عبري، وما هي أهدافك الرئيسية؟
قبلت التحدي في الدوري العماني من خلال عبري رغم وجود عروض من تونس والجزائر وليبيا في الدوري الممتاز، لأنني أردت العمل في بيئة جديدة لاكتساب خبرات مختلفة.
قبلت عرض عبري بعد التحدث مع أحمد اليعقوبي (رئيس النادي)، حيث وجدت أن لدينا نفس الفكر والتوجه.
أهدافنا الرئيسية هي ضمان البقاء في الدوري الممتاز العماني، والسعي للحصول على مركز من المراكز الستة الأولى. ومع ذلك، قد نغير أهدافنا إذا نجحنا في التعاقدات، خاصة الأجنبية منها.
- هل تابعت منافسات الدوري العماني؟ وما هي التحديات التي تتوقعها؟
كمدرب، أتابع العديد من الدوريات العربية بما فيها العماني والأردني والمصري والعراقي. أشاهد تقريباً كل المباريات، لأنه من الضروري للمدرب أن يكون ملماً بالكرة العربية.
لقد شاهدت عبري في الموسم الماضي في حوالي 5 مباريات، ولدي فكرة عن الدوري العماني وعقلية اللاعبين هناك. أتمنى أن نحقق أهدافنا مع الإدارة بفضل خبرتنا.
- بناءً على خبرتك في تدريب أندية خليجية مختلفة، كيف تخطط لتكييف أسلوبك التدريبي مع البيئة الكروية العمانية؟
في كرة القدم، كل شيء ممكن. أحياناً بفضل رغبة وطموح المدرب، وحسن توظيف الإدارة، يمكن تحقيق أهداف لم تكن مرسومة في بداية الموسم.
أهدافنا واضحة وهي ضمان البقاء والترتيب ضمن الستة الأوائل، لكن قد نغير هذه الأهداف إذا نجح اللاعبون واستوعبوا أساليبنا التكتيكية.
أنا مدرب أعتمد كثيراً على العمل التكتيكي، وكما نجحت في تونس والسعودية، آمل أن أنجح في أول تجربة لي في الدوري العماني.
طموحنا كبير، ونأمل أن نكون مفاجأة البطولة وأن يكون عبري الحصان الأسود للبطولة.
- ما هي الدروس الرئيسية التي استفدتها من تجاربك السابقة في تونس والخليج، وكيف ستطبقها مع عبري؟
الدروس الرئيسية التي استفدتها هي أهمية الثقة بالنفس، والعلاقة الطيبة بين المدرب واللاعبين، والعلاقة الجيدة بين اللاعبين أنفسهم.
من المهم أن تكون غرفة الملابس صحية وأن يحب اللاعبون بعضهم البعض. عندما يكون اللاعب قريباً من المدرب، يفهم أفكاره بسرعة ويطبقها.
هذه التجربة نجحت معي في تونس والسعودية، حيث أقترب من اللاعبين مع الحفاظ على الاحترام. سنطبق نفس الفكر مع عبري، وسنعمل بجد في التدريبات لتحسين المستوى الذهني واللياقة البدنية للاعبين.
نحن لا نخاف من أي فريق وسنهاجم في كل مبارياتنا. كما أؤكد على أهمية اللاعبين الأجانب، ونأمل أن ننجح في اختيارهم لتروا نسخة جديدة من عبري.



