تأهل الشباب إلى الدور قبل النهائي لكأس خادم الحرمين الشريفين ، عقب فوزه مساء اليوم الجمعة على نظيرة الهلال بهدف نظيف ، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد الملك فهد الدولي بالرياض في دور الثمانية للبطولة.
سجل هدف المباراة الوحيد البرازيلي رافينها في الدقيقة 70 ، فيما كان الشوط الاول بدون اهداف .
ويلاقي الشباب الفائز من الاتفاق والفيصلي في مباراة الفريقين غدا السبت .
وفرض الشباب تفوقه وسير المباراة كما أراد ، بالواقعية والمنطقية التي فرضها التونسي عمار السويح على اداء لاعبيه ، ليودع الهلال الموسم المحلي خالي الوفاض .
خيم الحرص الشديد من الجانبيين مع بداية المباراة ، وبدى من اللحظة الأولى احترام كل منهما للاخر والتزام كل فريق بالخطة التي وضعها كل مدرب ، فجاء شوطا تكتيكيا بالكامل ، لذلك غابت الفرص الحقيقة على المرميين ، ولم يتعرض كل من وليد عبد الله حارس الشباب وعبد الله السديري حارس الهلال لاختبار حقيقي ، باستثناء بعض الفرص التي تعاملا فيها بجدارة .
تأثر اداء لاعبي الفريقين في هذا الشوط الاجواء المناخية التي خيمت على استاد الملك فهد الدولي، حيث تعرضت العاصمة الرياض لعاصفة ترابية مصحوبة بتيارات هوائية شديدة ، على أثرت على مستوى الرؤية وحركة الكرة داخل الملعب.
مع بداية الشوط الثاني انقشعت العاصفة الترابية وكانت الاجواء المناخية أفضل من الشوط الأول ، و بدأ كل فريق يتحرر نسبيا من الحرص التكتيكي ، وشارك الظهير الأيمن في الهلال ياسر الشهراني ، وحسن معاذ في الشباب في العمليات الهجومية للجانبين .
وتحرك البرازيلي رافينها وشكل بمهاراته وسرعته وتغيير اماكنه بين الحين والآخر إزعاجا على دفاع الهلال.
اتيحت اكثر من فرصة هلالية عن طريق سالم الدوسري والمدافع الشاب سلطان الدعيع ، وسلمان الفرج لم يستغلها اللاعبان للرعونة .
ورد الشباب بتسديدة صاروخية بواسطة حسن معاذ من جهة اليمين تصدى لها عبد الله السديري ببراعة ،
وفيما كان الاستحواذ هلاليا يقود عيسى المحياني هجمة شبابية في الدقيقة 70 ، ليمرر الكرة إلى رافينها الذي تعامل معها بذكاء برازيلي كروي ، عندما حول الكرة بالكعب في الزاوية الضيقة الخالية مسجلاً الهدف الاول للشباب .
لجأ الشباب إلى دفاع المنطقة ، برجوع جميع لاعبيه لمنتصف ملعبهم عند فقد الكرة ، لاستهلاك مجهود لاعبي الهلال ، والاعتماد على الهجمات المرتدة ، بينما اصطدمت المحاولات الهلالية بكثافة شبابية في على حدود منطقة الجزاء.
يجري سامي الجابر تغييره الأول بدخول نواف العابد على حساب لاعب المحور سعود كريري ، لزيادة الكثافة الهجومية ، ويرد الشباب بدخول لاعب الوسط الشاب سعيد الدوسري على حساب الكولمبي توريس ، و ثم يسحب سامي الجابر مهاجمه ياسر القحطاني ويدفع بلاعب الوسط المهاجم عبد العزيز الدوسري ويسقط عيسى المحياني مصابا بشد عضلي ، ويخرج ويحل مكانه السويدي من أصل فلسطيني عماد خليلي .
لجأ سامي الجابر إلى تثبيت البديل نواف العابد بجوار خط التماس في الجهة اليسرى وعبد العزيزي الدوسري في الجهة اليمنى في محاولة منه لتفكيك الكثافة العددية للاعبي الشباب أمام منطقة جزائهم ، لكن عاب الاداء الهلالي البطء ، ثم يدفع الهلال بأخر اوراقه الهجومية ، عندما حل رأس الحربة المباشر يوسف السالم مكان سالم الدوسري.
نجح لاعبو الشباب في استهلاك الدقائق المتبقية ، بالتمرير البيني السريع في منتصف ملعب الهلال ، واستغلال جيد لمهارة رافينها في المراوغة والاحتفاظ بالكرة ، فيما عجز لاعبو الهلال على الاختراق او مباغتة الدفاعات الشبابية ، بسب الأداء الروتيني الخالي من عنصر المفاجأة .
.jpg)