
شهدت مباراة الشباب والفحيحيل في كأس الامير والتي خسرها الاول بركلات الترجيح 7-8، بعد التعادل في الوقت الاصلي والاضافي 3-3، حالة من الاستياء المعنوي في غرفة ملابس الشباب.
الفريق ورغم ما يقدمه من مستويات جيدة الا ان حالة عدم التوفيق تحالفه دوما في معظم المباريات التي خاضها حتى الان، حيث خسر الى الان في 9 مباريات بالدوري ولم يحقق سوى فوزين وتعادلين، ليجد الجهاز الفني نفسه في وضع حرج، بالنظر الى فرق اخرى تمتلك امكانات اقل وتقدم اداء جيد.
وبعد الخروج من المرحلة الاولى لكأس الامير لنفس الاسباب التي حددها الجهاز الفني من قبل والمتمثلة في العقم التهديفي وعدم الحفاظ على نتيجة المباراة، والاخطاء الدفاعية، لكنه لم يجد حتى الان اية حلول لهذه المشكلة.
الشباب أمام الفحيحيل لم يقدم المطلوب منه رغم ان الحظ سانده في ان يكون صاحب الأسبقية في التهديف والعودة مرتين في النتيجة، ليكون التأهل من نصيب الفريق المجتهد في النهاية، ووضح ان العاجي أبو بكر كوني لا يستحق ان يتواجد في هذا الفريق فهو لم يظهر سوى في مناسبة واحدة فقط عندما احرز هدف التعادل الثاني، غير انه كان عبئا على الفريق طوال المباراة ، خاصة وانه لا يتمركز بشكل جيد في استقبال الكرات.
وبالتالي فإن الفحيحيل يحتاج الى مواهب شابة في المقدمة، حيث هناك عناصر محلية أفضل يجب منحها الفرصة أو الاستعانة باخرين على سبيل الاستعارة مثلا ، ويبقى ايضا العيوب الدفاعية الجسيمة التي يعاني منها الفريق ، فكم كان سهلا على الفحيحيل اختراق الدفاعات بأقل مجهود دون وجود حائط صد منيع ، ولولا تألق المدافع غوراتيل في اكثر من مناسبة لكانت شباك الشباب تلقت اهدافا بالجملة في ظل الفرص التي اهدرها الفحيحيل.
وبالنظر للعناصر الشابة التي يملكها الفريق فمن الصعب الحكم عليها حاليا سوى في الموسم المقبل ، لكن يجب ان تكون للمدرب الصربي مايلوس فيليبيت لمساته في المرحلة الحالية ، والا فان رحيله سيكون امر لابد منه عاجلا ام اجلا ، كما ان البحث عن بديل أفضل من العاجي ابوكوني مطلب ثان اذا أراد الفريق ان يدخل دائرة المنافسة بين فرق الصف الثاني.
قد يعجبك أيضاً



