خسر الشباب الإماراتي مساء اليوم الثلاثاء، أمام ضيفه باختاكور الاوزبكستاني بهدف وحيد سجله اسكندروف بالدقيقة 85 من مباراتهما في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
رفع باختاكور رصيده إلى 6 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى أيضاً على الاتفاق السعودي بهدف وحيد، فيما تلقى الشباب خسارته الثانية هذا الموسم بعد الأولى 1-2 أمام مستضيفه لخويا القطري.
تعتبر خسارة اليوم، هي الأولى للشباب أمام فريق أوزبكستاني في دوري أبطال آسيا، حيث سبق وفاز الشباب على نيفتشي بثلاثة أهداف نظيفة في الدور التمهيدي العام الماضي، وتغلب على بونيودكور بهدفين نظيفين ذهابا في دبي، وتعادل معه سلبياً في طشقند في نسخة 2009.
سعى لاعبو الشباب لتحقيق الفوز منذ الدقيقة الأولى للمباراة التي أدارها باقتدار طاقم تحكيم بحريني دولي بقيادة الحكم علي حسن، وقابله فيها باختاكور بطريقة دفاعية معتمداً على الهجمات المرتدة لاستغلال المساحات الخالية في الخطوط الخلفية لأصحاب الأرض.
تخلص الضيوف من الحذر الدفاعي ونظموا هجمة مرتدة من الجانب الأيسر عن طريق سيرجيف في الدقيقة 15، وانتهت فيها الكرة بين يدي حارس الشباب سالم عبدالله الذي نجح في الدقيقة 17 من تحويل ركلة حرة مباشرة إلى ركنية، وفي الدقيقة 19 حول الحارس تسديدة قوية أخرى من الكسندر مرزليكوف إلى ركنية لم تستغل.
حاول الشباب استعادة سيطرته على المباراة ونظم عدداً من الهجمات التي تحطمت جميعها على صخرة دفاع باختاكور الذي ظلت هجماته الأكثر خطورة على مرمي أصحاب الأرض.
لاحت للشباب أخطر فرصه في الدقيقة 33، عندما مر لويس أنريكي وسدد كرة قوية ارتدت من حارس باختاكور وقابلها عيسي عبيد برأسه، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن، لتبقى الشباك عذراء وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
حافظ الفريقان على نفس طريقة أدائهما مع انطلاقة الشوط الثاني، وكاد الشباب أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 52 برأسية أنريكي القوية، لكنها جاءت في الشباك الخارجية بعد ارتطامها بالأرض.
أضاع إدجار فرصة هدف للشباب في الدقيقة 61 عندما قابل عرضية من الجانب الأيسر بتسديدة علت العارضة التي حرمت الشباب "الجوارح" من هدف مؤكد في الدقيقة 67 من تسديدة قوية لعيسي عبيد من خارج منطقة الجزاء.
لجأ الشباب إلى سلاح التسديدات البعيدة، وسدد حيدروف كرة قوية حولها لومانوف حارس باختاكور إلى ركنية بالدقيقة 72، وفاجئ الفريق الأوزبكي الجميع واستغل إرهاق لاعبي الشباب بتنظيم هجمات مرتدة في الدقائق الأخيرة، وأصابت تلك الهجمات دفاع أصحاب الأرض بالارتباك، ومن أحداها استغل اسكندروف أحداها وسجل هدف فريقه والمباراة الوحيد في الدقيقة 85.
رمى الشباب بكل أوراقه بحثاً عن التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن ارتداد باختاكور الكامل للدفاع، حال دون تسجيل هدف التعادل لأصحاب الأرض، ليلقي الشباب خسارته الثانية في دوري أبطال آسيا، وتأزم موقفه كثيراً قبل مواجهته المقبلة أمام الاتفاق السعودي بالجولة الثالثة.


