على غير المتوقع، تشهد انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المزمع إجراؤها يوم 31 من شهر أكتوبر/تشرين أول المقبل، على هامش الجمعية العمومية غير العادية التي ستعقد في اليوم ذاته، شائعات وحرب تكسير عظام بين عدد من المرشحين وأنصارهم.
أولى الشائعات التي لاقت أصداء كبيرة تمثلت في ترشح رئيس الاتحاد المنحل الشيخ طلال الفهد للانتخابات المقبلة، وقد انتشرت هذه الشائعة سريعًا، حيث تم تداولها بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي.
والشائعة تبدو غير منطقية تماما، خصوصًا في ظل عدم اعتراف الشيخ طلال الفهد بالانتخابات المقبلة، على اعتبار أنها غير قانونية، ولن يعترف بها الاتحاد الدولي لكرة القدم على الإطلاق.
ولعل وجهة نظر الشيخ طلال الفهد وأنصاره تنفي هذه شائعة ترشحه وكذلك بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المنحل.
في المقابل، فإن الشيخ أحمد اليوسف الذي أعلن خوضه الانتخابات على مقعد الرئاسة فقد بدأ بالفعل بالتنسيق مع عدد من الأندية، وتردد أن 7 أندية وعدته بالتصويت له، ما يعني أن نجاحه بات قوسين أو أدنى قليلا.
كما أن هناك تنسيقًا من نوع آخر شهدته الأندية، حيث ينسق أعضاء الجمعية العمومية مع بعضهم البعض قبل الترشح للانتخابات.
في المقابل، فإن رئيس اللجنة الانتقالية السابقة فواز الحساوي، الذي سرب مقربين منه نبأ مشاركته في الانتخابات فقد التزم الصمت تمامًا ولم يصدر منه أي تصريح رسمي يفيد دخوله المعترك الانتخابي.
وأكدت مصادر لـ"كووورة" أن الحساوي لن يترشح على مقعد الرئاسة إلا في حال ضمانه فوزه بنسبة مائة في المائة.
على الجانب الآخر، فقد عزم عدد كبير من أعضاء الجمعيات العمومية على المشاركة في الانتخابات، لكنهم رفضوا إعلان الأمر.
ويغلف باب الترشح يوم 26 من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، ما يعني أن الشارع الكروي سوف يشهد العديد من الشائعات التي سيروج لها البعض لخدمة مرشحين معينين، كما ستشهد الأيام المقبلة المزيد من التنسيق.
