
نفى عبد الرحيم الشاكير، قائد نادي الجيش الملكي المغربي، الأخبار المنشترة حول تمرده على مسئولي النادي وتهديده بالرحيل بعد عدة أسابيع من تجديد عقده.
الشاكير وفي حوار حصري مع كووورة، شرح ما قاله لرئيس النادي العقيد الأيوبي، وأظهر إخلاصه المستمر لألوان النادي وثقته في قدرة الفريق على المنافسة على مختلف البطولات.
انتشرت أخبار عن جلسة جمعتك برئيس النادي طالبت على إثرها بالرحيل عن الفريق، ما صحة هذا الكلام؟
الأمر ليس كذلك وما تم الترويج له خالف الحقيقة. بالفعل كانت لي جلسة مع العقيد الأيوبي بصفتي عميدًا وقائدًا للفريق وتم خلالها تناول عدة أمور تخص النادي وهذا أمر طبيعي.
ولم يحدث أن طالبت بالمغادرة والرحيل لأنني مؤخرا قمت بتجديد عقدي ورفضت عروضًا قوية محلية وخارجية.
ما الذي دار بينكما خلال نفس الجلسة؟
قمت بعرض أفكاري أمام مسئول النادي، وتطرقنا لصحوة الفريق وعودته القوية لأن الجيش مكانه الطبيعي المنافسة على الألقاب وليس شيء آخر.
وأظهرت لرئيس النادي، أنني فضلت البقاء بالفريق للتتويج معه بالألقاب وليس من أجل المال.
هل طالبت بالتعاقد مع لاعبين خلال نفس الجلسة؟
لم تكن مطالب بل كانت أفكارًا ومقترحات، تطرقت خلالها بصفتي قائد الفريق، لبعض مكامن الخلل والنقص، وأعتقد أن هذا أمر يحدث داخل كبرى الأندية ولا توجد مشاكل بالموضوع.
قدمت وجهة نظري بخصوص التعاقدات والتي ينبغي أن تكون قوية لننافس الفرق الكبيرة وتلقيت جوابًا بالموضوع. وفي نهاية المطاف هذا أمر يعني المسئولين وسياسة النادي.
لماذا لا تبدو سعيدًا على ما يبدو بخصوص التعاقدات الأخيرة؟
الأمر لا يرتبط بالسعادة أو الارتياح وإنما له صلة بواقع المنافسة، لكي تكون مرشحًا دائمًا للتتويج عليك التعاقد مع الأفضل وهو ما شرحته وقدمته مقترحًا لمسئولي الفريق.



