إعلان
إعلان

الشاكير في حوار لكووورة: استهتار الترجي أشعل غضبنا

منعم بلمقدم
01 أبريل 201912:37
عبد الرحيم الشاكير

أكد عبد الرحيم الشاكير، لاعب الرجاء البيضاوي، وأحد العناصر التي تألقت في مواجهة السوبر الإفريقي مؤخرا أمام الترجي التونسي، أنه يشعر بالفخر للانتماء لهذا النادي العملاق كما وصفه.

الشاكير أعاد مع كووورة قراءة شريط المواجهة أمام الترجي وسر الانتفاضة في وجه كبير أندية تونس، ومشاعره بعد الثنائية الإفريقية هذا الموسم.

كما تطرق الشاكير لواقع النادي وكيف يراه في الموسم المقبل، من خلال الحوار التالي.

قدمت أفضل مباراة لك منذ فترة طويلة.. هل حافز النهائي كان كافيا لردة الفعل التي شاهدها الجميع؟

ما عشته شخصيا هو نفسه الوضع الذي عاشه اللاعبون قبل هذا النهائي، شعرنا بكثير من الارتياح لأنها المرة الأولى التي لا نلعب فيها مع نهاية الأسبوع الذي تزامن مع تاريخ الفيفا.

كانت مناسبة لالتقاط الأنفاس واستعادة الهدوء، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على معنويات اللاعبين وساهم في استعادة القدرة البدنية التي كنا نحتاجها في المباريات السابقة وهذا ملخص الحكاية.

لكن على الورق كنتم الطرف الأقل فرصا؟

هذا ما لا نقبل به، لأنه حين تابعنا التحليلات خاصة في معترك المنافس، شعرنا بكثير من الاستياء لأن تصريحاتهم كلها كانت تقدم الرجاء صيدا سهلا وفريقا في المتناول.

شعرنا أن لاعبي الترجي استسهلوا الرجاء كثيرا وهو ما أشعل غضبنا لأن لدينا تاريخ ورصيد ألقاب كان يفرض علينا ردة فعل تليق بقيمة الرجاء وانتظار جماهيره التي تنقلت بقوة لدعمنا.

هل هذا كان كافيا لخوض مباراة مثالية؟

الرجاء عبارة عن نسر وحين يكون النسر جريحا فإنه يصبح أكثر خطورة وشراسة.. الضغط كله كان على لاعبي الترجي ولولا بعض قرارات الحكم لانتصرنا بحصة أكبر.

كانت هناك ركلتي جزاء لم يتم احتسابهما لنا، وأكثر الفرص خطورة كانت للاعبينا.. لقد تحكمنا في إيقاع المواجهة لأن المدرب كارتيرون درس المنافس بشكل جيد لخبرته السابقة أمامه.

?i=corr%2f119%2fkoo_119173

ما هي مشاعرك بعد التتويج؟

للأسف إصابة الأخ عبد الإله الحافيظي عكرت علينا صفو الفرحة بعد علمنا بوضعه، لكنه إنجاز مميز أضيف لسلسلة ألقاب الرجاء التي تؤكد ريادته للأندية المغربية قاريا فهو كان السباق لكل شيء بلغة الأرقام دائما.

أمر رائع أن نكون أول ناد يتوج بالسوبر مرتين وأول من يتوج به خارج إفريقيا، والرجاء هو صاحب 3 دوري أبطال وشارك في مونديال الأندية مرتين.. إنها أرقام تسعد أنصارنا وتعلن الرجاء زعيما للكرة المغربية في الخارج.

وماذا عن تأثير التتويج على مستقبل الفريق؟

قلت لك في مستهل الحوار إن فترة الراحة ولو أنها كانت قصيرة إلا أنها كانت مفيدة، لذلك أؤكد وبلغة الواثق أنه لولا الإرهاق الذي نال منا كثيرا ولولا التعب وكثرة التنقلات لكان لنا كلام آخر في الدوري.

سنقاتل لاحتلال مرتبة تخولنا المشاركة في النسخة المقبلة في دوري الأبطال وهي المسابقة التي نراهن عليها، ليس للعودة لمعتركها فحسب بل للتتويج بها لأننا نملك المقدرة على فعل ذلك.

لقد أطحنا بفيتا كلوب وأسيك أبيدجان وكارا برازافيل وإنييمبا والترجي وكلها أندية تظهر كثيرا في البطولة وعلى ملاعبها.

فزنا على ملعب النجم الساحلي التونسي أيضا، لذلك نحن واثقون أن مكاننا الطبيعي هو دوري الأبطال.

لكنك تبدو سعيدا داخل الفريق؟

هذا صحيح، أشعر أن قراري باللعب للرجاء وإن تأخر كان أفضل القرارات في مساري كلاعب.. كان اختبارا موفقا بكل تأكيد.

أمضيت موسمين توجت خلالها بـ3 ألقاب في وقت قضيت مواسم طويلة داخل فرق أخرى دون أن أحظى بفرصة اعتلاء المنصة. هنا تشعر أنك لاعب محترف بمعنى الكلمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان