


يعيش الشارع المغربي حالة من الإحباط الشديد والسبب هو الأداء الباهت للمنتخب المحلي المغربي بدورة الشان المقامة حاليا في رواندا، واقترابه من مغادرة الدور الأول بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها أمام منتخب كوت ديفوار بهدف نظيف في ثاني مباريات مجموعته الأولى.
وكان المغاربة يعولون كثيرا على مشاركة المنتخب المحلي لإنقاذ سمعة الكرة المغربية قاريا وكذلك لتبرير الإيرادات المالية المهمة التي صرفت على هذا المنتخب والموازنة الهائلة التي رصدت له.
وظهر المنتخب المحلي المغربي متواضعا في مباراتيه أمام الغابون وكوت ديفوار، ولم يقو على تسجيل هدف واحد وبدا لاعبوه أبعد ما يكون عن سياق المنتخب المرشح للقب.
وخلفت الخسارة أمام كوت ديفوار ردود أفعال قوية منها المطالبة بخفض مكافآت التوقيع التي يتوصل بها اللاعبون بالدوري الإحترافي المغربي، والتي ارتقت عاليا وأصبح اللاعبون يتوصلون برواتب كبيرة لا يوازيها أداء محترم بالمستطيل الأخضر.
وكان اتحاد الكرة المغربي قد هيأ طائرة خاصة لنقل بعثة المنتخب المغربي صوب رواندا، ووعد اللاعبين والطاقم الفني بمكافآت مالية مهمة مقابل التتويج.
وتعليقا على الأداء الباهت، قال فاخر لكووورة أن: "الكرة المغربية تحتاج تشريحا عميقا وبحاجة لإعادة النظر في أمور التنشئة والتكوين كي تعود للتنافس القاري"، مؤكدا أن مسابقة من هذا النوع لها فوائد كثيرة لمعرفة قدرات اللاعب المغربي الحقيقية وإصلاح العيوب والأخطاء الممكن إصلاحها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



