دخل منتخب لبنان لكرة القدم في فترة راحة بعد انتهاء
دخل منتخب لبنان لكرة القدم في فترة راحة بعد انتهاء الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 في البرازيل .
وكان حقق لبنان نتيجة لافتة بفوزه على ضيفه الكوري الجنوبي 2 – 1. نتيجة بقيت أصداؤها تتردد حتى اليوم،. وسيعاود المنتخب اللبناني تمارينه الإثنين المقبل على ملعب الصفاء بعد انتهاء الأسبوع الخامس من الدوري اللبناني لكرة القدم .
وتردد مؤخراً في الشارع اللبناني ، حديثاً حول انضمام عدد من اللاعبين الجدد الى التشكيلة اللبنانية، وهو أمر يراه مسؤول فني في المنتخب أنه من باب التسويق الشخصي من قبل بعض اللاعبين، وتحديداً لاعب العهد عباس عطوي "أونيكا" ولاعب المبرة طارق العلي.
وتزايدت وتيرة الدعوة من الإعلام الرياضي اللبناني لضم اللاعب "أونيكا" تحديداً بعد نيل قائد منتخب لبنان رضا عنتر بطاقة صفراء في لقاء كوريا هي الثانية له في التصفيات ، وبالتالي سيغيب عن لقاء الإمارات في الجولة الأخيرة في 29 فبراير 2012.
واعتبر المسؤول الفني بجهاز المنتخب اللبناني ضم عطوي كبديلاً لعنتر في خط الوسط، وهو أمراً من ضمن حلول عدة لدى المدرب ثيو بوكير الذي يتابع عديد من اللاعبين في البطولة المحلية غير عطوي والعلي، وأن أي لاعب سينضم في الفترة المقبلة الى تدريبات المنتخب لا يعني انضمامه الى التشكيلة، بل من باب التجربة على ان يتخذ المدرب بوكير قراره النهائي لاحقاً. وهذ ما حدث مع اللاعب اللبناني الحاصل على الجنسية الأوسترالية أيمن حديد، الذي تدرّب مع المنتخب قبل لقاء الكويت ولم يتوافق مع استراتيجية بوكير. وعليه، فستكون المرحلة المقبلة فترة ترقب ومتابعة من الجهاز الفني قبل إجراء أي تغيير على التشكيلة التي قدمت نتائج جيدة ومن الصعب تغيير شكلها. وفي حال كان هناك توجه لإجراء أي تعديل فسيكون طفيفاً ولا يتعدى لاعباً أو إثنين.
وأضاف المصدر " المرحلة النهائية التي يُتوقع تأهل لبنان اليها في نهاية فبراير المقبل ، فسيكون هناك تعاط آخر معها، فالاتحاد اللبناني لكرة القدم وتحديداً رئيسه هاشم حيدر، المكلف بمتابعة ملف منتخب لبنان من قبل الاتحاد، يستعد للدخول في مرحلة ستكون مغايرة عن ما سبقها من ناحية التمويل واستقدام لاعبين من أصل لبناني محترفين في الخارج. وقد بدأ حيدر بمساعدة من أعضاء الاتحاد بالتحضير لهذه المرحلة، عبر الاتصال برجال أعمال وضمهم الى لجنة دعم المنتخب التي يبدو انه تتوسّع بعد النتائج اللمتازة التي قدمها منتخب لبنان.
ويدعو الشارع الكروي اللبناني إلى ضرورة أن يتحرك اتحاد الكرة اللبناني للدعوة نحو إقامة مباراة لبنان والإمارات نهاية فبراير المقبل في نفس توقيت لقاء كوريا الجنوبية والكويت لضمان تطبيق مبدأ (الفير بلاي) اللعب النظيف دون أن يتأثر طرف بنتيجة مباراة الأخر في صراع التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات الأسيوية المؤهلة للمونديال .
جدير بالذكر، أنه حالة قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة المباراتين في توقيت واحد، سيتوجب على المنتخب اللبناني مواجهة الإمارات عند الثالثة عصراً بتوقيت الإمارات، ليتناسب مع توقيت كوريا الجنوبية.