
تقام الاحد مباراتي الذهاب للدور قبل النهائي لمسابقة كأس السلطان قابوس بن سعيد لكرة القدم، اذ يلتقي السيب وصور على استاد السيب الرياضي، ويشهد مجمع السعادة بصلالة اللقاء المرتقب الذي سيجمع النصر والعروبة وجها لوجهه.
ويأمل السيب الذي اقترب كثيرا من الهبوط لدوري الدرجة الاولى من مصالحة جماهيره ومواصلة نجاحاته في الكأس لتعويض اخفاقات الدوري، في الوقت الذي يبحث فيه صور ايضا عن نتيجة ايجابية يضع على اساسها قدما في الدور النهائي.
وكان الفريقين قد منيا بخساراتين مدويتين في الجولة الماضية من الدوري إذ سقط السيب بالأربعة امام السويق وخسر صور بالنتيجة نفسها من ظفار، لتزداد محنة السيب في القاع تزامنا مع اهدار صور فرصة القفز على القمة والاستفادة من تعثر العروبة المتصدر.
ويميل تاريخ المواجهات التي جمعت السيب وصور لصالح الاخير بفارق ضيق، إذ حقق صور الفوز على منافسة في 9 مباريات مقابل 7 لصور فيما فرض التعادل نفسه على 9 مباريات، غير ان السيب لم يحقق اي انتصار على منافسه خلال المومسين الماضيين إذ حقق السيب فوزه الاخير على منافسه في موسم 2013.
وفي القاء الثاني الذي يجمع المتصدر ووصيف الدوري، فيسعى النصر لاستغلال عاملي الارض والجمهور من اجل تحقيق نتيجة ايجابية على ضيفه لتعزيز فرصه قبل مباراة الاياب املا ألا يتكرر سيناريو مباراته مع الخابورة التي سقط فيها 2-4 على ارضه قبل ان يعوض تأخره بفوز صريح بثلاثية نظيفة في الاياب تأهل على اثرها لهذا الدور.
ويبدو ان النصر ليس في افضل حالاته فرغم امتلاكه لأقوى خط هجوم في مسابقة الدوري غير ان الفريق لم يظهر بالشكل المطلوب وعجز من هز شباك السويق المتعثر في القاع، مكتفيا بالتعادل الذي اثر على خطاه نحو القمة التي يعتليها العروبة.
ويأمل العروبة الذي تعرض لخسارة مذلة من فنجاء 1/4 في الجولة الاخيرة من الدوري ان يتجاوز احزانه على حساب منافسة معتمدا على صفوفه الزاخرة بالأسماء الدولية ذي الخبرة مثل كانو وعيد الفارسي وسعد سهيل، شريطة ان يعيد الفرنسي فيليب ترتيب اوراقه والتوصل للخلطة السرية لتجاوز منافسه.
وتميل كفة مواجهات الفريقين في السنوات العشر الاخيرة لصالح النصر الذي حقق الفوز على منافسه في 13 مباراة مقابل 8 انتصارات للعروبة و6 مواجهات انتهت بالتعادل، وحقق النصر اكبر فوز له عام 2010 بخمسة اهداف لهدف.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)