تتعطش جماهير نادي الرمثا الأردني للقب يروي الظمأ بعد سنوات
تتعطش جماهير نادي الرمثا الأردني للقب يروي الظمأ بعد سنوات عجاف، ففي كل موسم تتأمل بأن يصعد فريق كرة القدم منصة التتويج، لكن تبقى أمنياتها شيء والواقع شيء آخر.
وأنفق نادي الرمثا في الموسم الماضي نحو مليون و200 ألف دينار على فريق كرة القدم علّه ينجح في فك العقدة ويُعيد البسمة المفقودة لجماهيره، لكن تلك الأموال لم تنفعه بشيء، فواصل مسلسل الإبتعاد عن منصة التتويج، وخرج الفريق من الموسم الماضي من المولد بلا حمص.
ومع قرب بداية الموسم الجديد، فإن الآمال تحدو جماهير نادي الرمثا من كل صوب بأن يوفق الفريق في الموسم الجديد ويُعيد كأس بطولة الدوري لمعقل غزلان الشمال وهي البطولة التي توج فيه آخر مرة قبل نحو 33 عاماً وتحديداً في العالم 1982.
ولأن موقع كووورة يسعى دائماً لتزويد زواره بكل جديد يتعلق بمسيرة أي فريق، فقد كان له لقاء مع السوري أيمن الحكيم المدير الفني لفريق الرمثا، حيث عبر بصراحته المعهودة عن كافة تطلعاته المقبلة والتحديات التي يواجهها الفريق، مؤكداً مراراً وتكراراً بأن الأمنيات شيء والواقع شيء آخر، وإليكم نص الحوار:
*المسؤوليات التي تقع عليكم خلال الموسم الجديد ستكون مضاعفة بعد مواصلة الرمثا لمسلسل ابتعاده عن منصات التتويج، كيف ستواجهون هذه المسؤوليات، والجماهير لن ترضى إلا بلقب؟
بداية لكل مجتهد نصيب، وكل إنسان يبحث عن تحقيق هدفه لا بد أن يقوم بعمله على خير ما يرام، وأنا أعتز شخصياً بالإشراف على تدريب ناد عريق وصاحب جماهيرية كبيرة كفريق الرمثا، وأدرك جلياً بأن هذا الجمهور متعطش للألقاب بصورة كبيرة، ولهذا سنعمل بجد وضمن الأدوات المتوفرة.
*الأ تعتقد بأن المنافسة على الألقاب في الموسم المقبل ستكون ملتهبة بعكس الموسم الماضي؟
نسعى بأن يكون فريق الرمثا دائماً الأفضل، ندرك بأن المنافسة في الموسم المقبل لن تكون سهلة ولكننا سنجتهد للقيام بالمطلوب ولن ندخر جهداً في سبيل الوصول لمبتغانا.
*ما هي مقومات المنافسة على اللقب برأيك؟
الجميع يعلم بأن نادي الرمثا في الموسم الماضي انفق نحو مليون و200 ألف دينار على فريق كرة القدم ولكنه في النهاية لم يحصل على شيء، وبالتالي فإن مقومات المنافسة لا تقتصر فقط على توفر الأموال وإنما العمل في ميدان كرة القدم والنجاح في تحقيق الأهداف يرتبط بعدة عوامل تتمثل بمنظومة كرة القدم ككل كمجلس الإدارة والجهاز الفني والتدريبي والطبي واللاعبين والجمهور، ولهذا يجب أن تكون هذه الحلقة متكاملة لتعزيز فرصة المنافسة على الألقاب.
*كنت في الموسم الماضي مدرباً لاتحاد الرمثا ومطلع على مستويات الفرق الأردنية ، فبرأيك ما هو الفرق بين الرمثا في الموسم الماضي والرمثا حالياً؟
سيفتقد فريق الرمثا في الموسم المقبل لـ 12 لاعباً من الذين مثلوه في الموسم الماضي، ونحن نسعى لتعويض هؤلاء من خلال التركيز على العناصر الشابة، ولا أخفي بأن تحقيق الإنسجام بين العناصر السابقة والعناصر الشابة الجديدة يحتاج لوقت ونحن نسعى لاختصار هذا الوقت عبر التدريبات المكثفة والمباريات الودية.
*هل نفهم بأن الرمثا قد يكون بعيداً عن المنافسة في الموسم المقبل بعد افتقاده لنحو 12 لاعباً؟
التحضيرات للموسم المقبل لم تنته بعد، أنا أتحدث عن واقع الفريق بالوقت الحالي وقد تشهد الأيام المقبلة المزيد من المستجدات على فريق كرة القدم، حيث نقوم بتجربة عدد من المحترفين الأجانب، ولكنني شخصياً لا أحب الحديث بعاطفة بقدر ما أسعى دائماً لأكون واضحاً وواقعيا، الآن نسير خطوة خطوة والأيام المقبلة ستكون كفيلة بوضع مخططاتنا بصورة أوضح وأعمق.
*ما هي أبرز مراكز اللعب التي تحتاج لتعزيز بفريق الرمثا ؟
نعاني من ضعف في مركز رأس الحربة، ووقع للتو ركان الخالدي وأنا سعيد بذلك، ونمتلك إلى جانبه لاعبين مهاجمين شابين هما اياد الخطيب وخالد الدردور ورغم ذلك فنحن بحاجة لرأس حربة آخر.
*وكيف تقيّيم تطلعات الفرق الأخرى؟
المنافسة لن تكون سهلة الموسم المقبل، ممثلو الوحدات والفيصلي يصرحون بالعلن بأن الهدف هو المنافسة على ألقاب البطولات المحلية وكأس الإتحاد الآسيوي، وبالتالي فإن الصراع في الموسم المقبل قد يكون أقوى من الموسم الماضي وبخاصة أن غالبية الفرق تتحلى بروح المنافسة.
*ما هي أبرز المعيقات التي يواجهها فريق الرمثا؟
نواجه بصراحة صعوبات في تأمين الملاعب التدريبية، كما أن الأموال التي انفقها نادي الرمثا في الموسم الماضي ألقت بظلالها سلباً على الفريق في الوقت الحالي.
*ما رأيك بالمستوى الفني للدوري الأردني؟
المستوى الفني للدوري الأردني لا يلبي الطموح، ولست متفائلاً كثيراً في الموسم المقبل ليتحسن المستوى الفني رغم مساعي الفرق لتعزيز صفوفها بلاعبين جيدين.
*كلمة أخيرة لجماهير نادي الرمثا؟
أقدر عشقكم لفريق الرمثا، ولن أدخر جهداً في سبيل اسعادكم، وآمل أن يتحقق المطلوب بحصد إحدى الألقاب حيث نتسلح بالإرادة والعزيمة لتحقيق طموحاتنا مهما كانت الظروف، ولقد دربتُ العديد من الفرق الجماهيرية ولكني لم أرى جمهور يعشق فريقه كما تعشق جماهير الرمثا فريقها.