


بعد 20 يومًا تقريبًا تحل الذكرى السادسة لمجزرة استاد بورسعيد التي شهدت أحد أسوأ الأحداث الكروية في مصر والعالم العربي بوفاة 72 مشجعًا للأهلي عقب لقاء المصري يوم 1 فبراير/شباط 2012 مما أوقف النشاط الكروي في مصر لفترة.
ومنذ ذلك اليوم، كان التوتر سمة أي لقاء يجمع بين الأهلي والمصري، واضطر اتحاد الكرة لإقامة الدوري بنظام المجموعتين موسم 2013 – 2014 الذي شهد مشاركة المصري لتجنب هذه المواجهة كما فصل بشكل مستمر بين الفريقين في المسابقات.
عادت المواجهات بين الأهلي والمصري يوم 10 يناير/كانون الثاني 2015 وتم إقامة اللقاء في الجونة بدون حضور جماهيري ووسط إجراءات مشددة، ثم أقيم لقاء الدور الثاني في شرم الشيخ تجنبًا لأي شغب جماهيري.
ومنذ موسم 2015 – 2016، تم نقل اللقاء إلى ملعب الجيش بمنطقة برج العرب بالإسكندرية للتأمين الشديد لهذه المباراة وسط غياب للجماهير من جانب الفريقين.
ويبقى لقاء السوبر المقرر يوم الجمعة المقبل في الإمارات، أول لقاء بين الأهلي والمصري بحضور الجماهير منذ مباراة المجزرة الشهيرة وسط تحسن تام في العلاقات بين الناديين بدليل الروح الودية التي جمعت بين محمود الخطيب رئيس الأهلي وسمير حلبية رئيس المصري في المؤتمر الصحفي لتقديم اللقاء بالقاهرة.
وأهدى حلبية النادي الأهلي مطبوعة صحفية لأول مباراة بين الفريقين كما أن الأجواء في اللقاءات الخاصة بالفريقين كانت طيبة وهو ما ساهم في خروجها بسلام.
وأكد وائل جاد، سفير مصر في الإمارات، في تصريحات خاصة لـ"كووورة" أن المباراة تبقى اختبارًا مهمًا للكرة المصرية في التعبير عن قوتها وتطورها والتخلص من أي شغب جماهيري خاصة أن اللقاء يقام خارج البلاد ووسط أجواء رائعة بحضور جماهيري في ظل عدم إقامة اللقاءات بحضور الجمهور في مصر.
وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية للمباراة حازمة وصارمة ولا مجال لأي أحداث شغب مؤكدًا ثقته في خروج هذا اللقاء بصورة رائعة على المستوى الجماهيري والفني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


