إعلان
إعلان
main-background

السمؤال وآدم.. من الخرطوم إلى التألق مع قطبي السودان

بدر الدين بخيت
14 أكتوبر 201717:25
أحمد آدم

تميزت مباريات الجولتين الـ24 والـ25 من الدوري السوداني، بتألق لاعبين من الهلال والمريخ، في مركز الظهير، على المستويين الدفاعي والهجومي.

الظهير الأيمن للهلال، السمؤال ميرغني، والظهير الأيسر للمريخ، أحمد آدم، تزاملا سويًا بنادي الخرطوم، خلال الفترة بين 2014 و2016، وعاشا هناك فترة التطور الفني الضخم، الذي تسبب فيه المدرب الغاني، كويسي أبياه.

الأسلوب الهجومي الذي أسسه أبياه للخرطوم الوطني، اعتمد بشكل كبير على تنظيم وربط تحركات الظهيرين، بلاعبين في خط الوسط، هما: بدر الدين قلق، وأمامه صانع ألعاب منتخب جنوب السودان، دومينيك أوبوي.

رسم أبياه كل الجمل التكتيكية، التي تجعل من الظهيرين، السمؤال وأحمد آدم، فعالين في التقدم لتطوير الهجمة، وفي العودة للمؤازرة الدفاعية، والنتيجة أن اللاعبين تطورا بشكل كبير في عامي 2015 و2016.

وكان من الطبيعي أن يتهافت الناديان الكبيران عليهما، فحصل الهلال على السمؤال بالمجان، بعدما انتهى عقده، بينما عانى المريخ لضم آدم.

حجز السمؤال مقعده بالهلال، لكن ليس بسرعة، وقد نجح في تمرير كرة متقنة خلف المدافعين، ليحرز منها نزار هدف الفوز الأول والتاريخي للهلال، على الأهلي شندي بملعبه، منذ صعود الأخير للدوري الممتاز في 2011.

أما آدم، فقد جاء للمريخ قبل 4 أشهر فقط، وعلى الفور تم وضعه في التشكيل الأساسي، خلال أول مباراة يخوضها الفريق خارج ملعبه، لحساب دور المجموعات بدوري الأبطال، أمام فيروفياريو الموزمبيقي.

وترك آدم بصمته الفنية على الكثير من الكرات، التي كان من بينها هدفه في مرمى الهلال، من ركلة ثابتة، كما أحرز اللاعب أحد أروع أهداف الموسم، من ركلة ثابتة أيضًا، في مرمى المريخ كوستي.

المثير في أداء اللاعبين، أنهما يتقدمان نحو الهجوم بصورة منظمة ودقيقة، تجعل من يشاهدهما يعتقد أنهما جناحان، وليس ظهيرين، وذلك دون التسبب في مخاطر دفاعية.

ولم يوجد على مدار السنوات العشر الماضية، في الكرة السودانية، لاعبان مبدعان في مركز الظهير، بمستوى السمؤال وآدم، باستثناء الظهير النيجيري، يوسف محمد، الذي قدم مع الهلال أداءً خالدًا في أذهان الجماهير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان