
يعد السمؤال ميرغني الظهير الأيمن لفريق الهلال، أحد اكتشافات الموسم الكروي 2017، فقد نجح اللاعب الذي تحصل عليه الهلال من الخرطوم الوطني في صفقة انتقال مجانية، في حجز مقعده بالدور الثاني.
وكان من المتسببين في احتفاظ الهلال بلقب الممتاز بصناعته لهدف الفوز في مرمى الأهلي شندي وتسجيله لهدف الافتتاح الصاروخي في مرمى المريخ في ختام مباريات الممتاز، وحجز مقعده بالمنتخب.
وأجرى "كووورة" حوارًا مع اللاعب كشف فيه العديد من الجوانب عن موسمه الأول مع الهلال، وجاء الحوار كالآتي:-
كيف تقييم مسيرتك في أول موسم لك مع الهلال؟
أحمد الله كثيرا أن كلل موسمي الأول مع الهلال بالنجاح وبصفة خاصة بقلب الدوري الممتاز، وقد كنت أتمنى أن أتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا.
ما هي أسباب تذبذب مستوى الهلال على مستوى الأداء والنتائج في 2017؟
ليس هناك سبب واضح للتذبذب الفني، لكن ربما تكون المشكلة أن تعاقب المدربين يؤثر على اللاعبين، لكن بعد الاستقرار بوصول خالد بخيت لفترة 10 مباريات استقر الأداء وحققنا الفوز في 9 مباريات متتالية، الملاحظ أننا لم نخسر أي مباراة في الدوري، لكن الفرق التي تواجهنا تسعى بقوة للفوز بالنقاط وتعطيل نتائجنا.
هل توقعت الفوز على المريخ في ختام الممتاز؟
اللاعبون اجتمعوا قبل مباراتنا أمام المريخ بالفاشر التي انتهت بالتعادل، وتعاهدنا أن نعود لنسق الانتصارات، حتى لا نجد أنفسنا نفقد الأمل حينما نخوض المباراة الختامية أمام المريخ، واجتمع بنا اللاعبون الخبرة بعد التعادل مع المريخ الفاشر، وطالبونا بأن نحقق الفوز في مباراتنا التالية أمام الخرطوم الوطني ثم نحقق الفوز في المباراة الختامية.
ما هي الدوافع قبل مواجهة المريخ؟
اللاعبون الأكثر خبرة طالبونا بعدم الخسارة على ملعبنا لأن ذلك سيكون أمرا تاريخيا في سجلات أي لاعب بالهلال في هذه الفترة لأن البطولة هذه المرة بلغ عدد أنديتها 18، وقد تخطينا الأمر بنجاح.
كيف تعاملتم مع مباراة المريخ؟
لقد كنا في حالة تركيز عالٍ أمام المريخ، وقررنا أن نفوز بأي وسيلة متاحة مثل الجهد الكبير والمضاعف.
هدفك الرائع في المريخ هل كان صدفة أم توقع؟
أنا لم أتوقع إحراز هدف في المريخ، لكنني توقعت أن أمرر كرة يحرز منها هدف أو أن أكون مساهما في تحقيق الفوز، والصدف أحيانا لا تتحقق مع لاعب غير مجتهد، فاللاعب المجتهد يحالفه الحظ أحيانا والصدفة أحيانا، فأنا تمركزت جيدا في المكان الذي أحرزت منه الهدف، وأنا سعيد أن صدفتي جاءت بهدف.
ما حقيقة المنافسة في مركز الظهير الأيمن مع أطهر الطاهر؟
تربط بيننا علاقة قوية جدا فنحن كالأشقاء، وقد سألوني منذ بداية الموسم كيف ستنافس مع الطاهر الحاج وأطهر الطاهر، ولقد قلت لهم إننا كلاعبين في الهلال نلعب كمجموعة وفريق موحد، والفريق الموحد يجب أن يساعد أفراده بعضهم البعض.
هذه المنافسة بيننا تمنحنا الدوافع والاجتهاد الأكبر ، فالفرص متاحة ولقد شاركنا جميعا في مباريات هذا الموسم بنسب متفاوتة في مركز الظهير الأيمن، والمجتهد أكثر هو الذي سيلعب وفي النهاية فإن الرؤية الفنية يملكها المدرب.
ما طموحك الشخصي مع فريقك الجديد؟
أن نحقق ما عجز عنه أجيال لاعبي الهلال السابقين، خاصة بطولة دوري أبطال أفريقيا وهي طموح كل اللاعبين فمجرد المشاركة فيها يمنحنا الدوافع، لكن الفوز بها هو المسيطر دائما على أذهاننا.
لمن تمنح وسام الإنجاز من لاعبي الهلال في موسم 2017؟
لا أمنح الوسام للاعب بعينه لأنني لا أريد أن أظلم أي لاعب، فالجميع يستحق أوسمة الإنجاز لأنهم ساهموا في الاحتفاظ بلقب الممتاز، فهناك لاعبون لم يشاركوا بانتظام في المباريات لكن دورهم كان كبيرا جدا، فحتى الغاني تيتي الذي غادر الفريق قبل نهاية الموسم بذل جهدا وأحرز أهدافا ظلت حاضرة.
قد يعجبك أيضاً



