ابدى محمد السليم عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ارتياحه لوقوع منتخب بلاده في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات الصين وكوريا الشمالية، واوزباكستان ، بعد سحب قرعة نهائيات أمم أسيا اليوم الاربعاء ف دار الاوبرا الاسترالية بسيدني ، والتي ستحضنها استراليا خلال الفترة من 9 الى 31 يناير المقبل .
وقال السلم في تصريح حصري لكووورة : المجموعة متوزانة ، لكن لا يمكن القول بانها سهلة ونفس الوقت لا تتسم بالصعوبة ، فمنتخبات اوزبكستان وكوريا الشمالية، لا يمكن مقارنتها باليابان او استراليا البلد المضيف ، او حتى كورياالجنوبية ، فهذه المنتخبات لها باع طويل في البطولة القارية ، وتطورت في الفترة الاخيرة بشكل كبير وتملك لاعبين محترفين في افضل الدوريات الاوروبية، لكن منتخبات مجموعة الاخضر متقاربة المستوى ".
واوضح السليم بالقول : مواجهة المنتخب الصيني في المباراة الافتتاحية للأخضر يعتبر أمر جيد ، فسبق وان واجهنا الصين في التصفيات وفزنا ذهاباً بالدمام وتعادلنا في الاياب فالمنتخب الصيني معروف لنا و نحن معروفين لديهم ، مما يسهل علينا ضربة البداية ، فكسب المباراة الأولى مهم وضرورية كي تمنح اللاعبين دفعة معنوية ، وكسبهم الثقة اللازمة لخوض المباراة الثانية وسيخلص اللاعبين من الضغوط مبكراً .
وتابع السليم : الأهم ان نكون على استعداد قوي للبطولة ، ومن يريد تحقيق انجازات فعليه ان يتعامل مع جميع الفرق ، ولا يختار من يقابلة، لكن التأهل بصدارة المجموعة قد يجنب المنتخب السعودي مواجهة فريق قوي في ربع النهائي.
وابدى السليم تفاؤله بحضور قوي للمنتخب السعودي في النسخة المقبلة لكأس آسيا ، وقال : الاخضر ابلى بلاء حسناً في التصفيات الاسيوية وحسم تأهله للعرس الاسيوي مبكراً من خلال فوزه في جميع المباريات التي خاضها في المجموعة باستثناء تعادل وحيد امام الصين خارج ملعبه ، واكتسب اللاعبون ثقافة الفوز خارج الملعب ، وكل هذه عوامل ستساعد الاخضر في البطولة.
وعن تجنب الاخضر مواجهة المنتخبات العربية في الدور الاول قال السليم :القرعة ابتسمت للاخضر مرتين الاولى عندما جنبته الاصطدام بالمنتخبات بالمضيف والمنتخبان الياباني والكوري الجنوبي في المجموعات ، وفي المرة الثانية عندما ابعدته عن ملاقاة المنتخبات الخليجية في الدور الاول ، فالديريبات الخليجية والعربية دائماً تتسم بالندية ،وقد تجد فيها بعض الصعوبة، لاسيما وان البطولة ستنطلق بعد شهر ونصف من انتهاء خليجي 22 التي ستسضيفها الرياض، وكنا نمني النفس بان لا يكون هناك مواجهات خليجية ، في الدور الاول ، لكن وقوع اكثر من منتخب عربي في مجموعة واحدة سلاح ذو حدين فمن جهة يساهم ذلك في تضاؤل الفرص في تأهل اكثر من فريق عربي لربع النهائي ، ومن جهة أخرى يضمن ذلك وجود منتخبين عربيين على الاقل في دور الثمانية .