
أكد المدرب التونسي، لطفي السليمي، أن منتخب نسور قرطاج، حقق الأمر الأهم، في المباراة التي جمعته مع منتخب سوازيلند، اليوم الأحد، في مبابان، ضمن مباريات الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا، والمقرر إقامتها في الكاميرون 2019.
وقال السليمي، في تصريح خاص لـ"كووورة": "الفرق بين المنتخبين وضح جدًا في الشوط الأول، وظهر أن المنتخب التونسي أقوى من منافسه وسجل هدفين، للأمانة لا بد أن نعترف أن سوازيلند منتخب ضعيف، وارتكب أخطاء تمركز وانتشار بالجملة".
وتابع: "أرضية الملعب دفعت نسور قرطاج للاعتماد على اللعب المباشر في بعض الحالات، وفي الشوط الثاني ارتفع نسق المباراة، وأصبح منتخب سوازيلند أكثر شراسة واندفاع على حامل الكرة".
وواصل المدرب التونسي: "فوزي البنزرتي أدخل فخر الدين بن يوسف، لاستغلال المساحات، ومن ثم أصبح المنتخب الوطني أكثر تحكمًا في المباراة، رغم التراجع في بعض الفترات، كما أن حمدي النقاز وعلي معلول ساهما في السيطرة الهجومية لفريقهما".
وأضاف: "إن المنتخب التونسي سبّب مشاكل أكبر للمنافس، واختار التحكم بمجرى المباراة، وتحقيق انتصار يكفي لتصدر مجموعته، وفي الربع ساعة الأخيرة واصل منتخبنا سيطرته والتحكم في المباراة أمام غياب شبه كامل لمنافسه الذي كان ضعيفًا".
واختتم لطفي، قائلًا: "أول ظهور للمنتخب التونسي بعد كأس العالم، مهم جدًا، من حيث الانتصار خارج الأرض، وتأكيد السيطرة على صدارة المجموعة، ولكن لا يمكن تقييم أداء اللاعبين أو المنتخب عمومًا، نظرًا لضعف المنافس".



