إعلان
إعلان
main-background

السقوط المبكر يهدد أحلام اتحاد جدة في التعافي من سنوات المعاناة

KOOORA
12 أغسطس 202106:32
الفيحاء والاتحاد

يبدو أن أحلام التعافي من معاناة المواسم الماضية، التي داعبت أحلام الاتحاديين مع بداية الموسم الجديد، لن يكون لها ظل على أرض الواقع بالدرجة المأمولة.

وكان اتحاد جدة استهل موسمه الجديد أمس الأربعاء بالسقوط 0-1 على يد الفيحاء الصاعد حديثا لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وكان الاتحاديون يمنون النفس ببداية مختلفة خاصة بعدما نجح الفريق في إنهاء الموسم الماضي، بصعوده للمركز الثالث لأول مرة منذ سنوات.

وما زالت الديون تطارد الاتحاد وتقوض أي خطة للعودة لمنصات التتويج، فبعد أن فشل النادي في الحصول على شهادة الكفاءة المالية، في الميركاتو الشتوي الماضي، ها هو يعاني في الميركاتو الصيفي الحالي، من أجل الحصول على هذه الشهادة.

الميركاتو الأفقر

ويكاد يكون ميركاتو اتحاد جدة الصيفي هو الأفقر بين فرق الدوري السعودي إذ تعاقد مع البرازيلي إيجور كورونادو من الشارقة الإماراتي وحارس المرمى السعودي أسامة المرمش فقط، ورغم ذلك فالإدارة غير قادرة على تسجيلهما حتى الآن، حيث غاب كورونادو عن لقاء الفيحاء بالفعل.

الاتحاد يعاني من عدم وجود رأس حربة بالفريق وهو إرث ممتد من سنوات المعاناة، فالنادي لم يفلح حتى اللحظة في التخلص من الصربي بيرجوفيتش براتبه الضخم.

كما أن هارون كمارا الذي عول عليه الاتحاد كثيرا، لم يظهر بنفس التألق الذي كان عليه في القادسية، وفوق كل ذلك فوضع النادي المالي لا يسمح له بضم مهاجم بديل.

وبعيدا عن هذه المشاكل، فما آلت إليه نتيجة مباراة اتحاد جدة والفيحاء أمس، مرده إلى الأخطاء الفنية البحتة، التي ارتكبها البرازيلي فابيو كاريلي المدير الفني للفريق.

نصف تركيز

ويبدو أن كاريلي واجه الفيحاء وهو مشغول جدا بنهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال أمام الرجاء المقرر يوم 21 أغسطس / آب الجاري، فأراد أن يجرب اللعب بثلاثة محاور ارتكاز (المالكي، الأحمدي، هنريكي) أمام فريق لا يحتاج كل هذا الكم من اللاعبين في الوسط.

وعندما تفطن كاريلي لأخطائه، لم يسعفه الوقت لتدارك النتيجة فنال الهزيمة الأولى بالدوري، ليزيد من أوجاع أنصار الفريق ومخاوفهم.

قد يكون كاريلي معذورا لقلة المباريات الودية في معسكره المتواضع الذي استعد به للموسم الجديد في النمسا، لا سيما بعد اعتذار فريقي الاتفاق والدحيل عن مواجهة العميد وديا، لكن كان عليه التعامل بطريقة أفضل خاصة أن تبعات الهزيمة من فريق صاعد في افتتاحية الدوري ستؤثر بالطبع على معنويات اللاعبين وتثير ضجة حول الفريق لم يكن المدرب في حاجة إليها قبل مباراة النهائي العربي المرتقب.

ويأمل اتحاد جدة في تصحيح الأوضاع سريعا أمام الرجاء لا سيما أن الفوز بكأس محمد السادس للأندية الأبطال سيمنحه جائزة مالية قدرها 6 ملايين دولار هو في أمس الحاجة إليها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان