قاد السفاح الأردني أحمد هايل منتخب بلاده للتعادل مع مضيفه الصيني "1-1" في المباراة الودية الدولية التي جمعتهما عصر الثلاثاء على استاد بكين "عش الطائر" وذلك في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس آسيا بكرة القدم والمقررة في أستراليا بداية العام المقبل.
وتقدم منتخب الصين بهدف السبق بالدقيقة "39" من ضربة جزاء عبر جاو لين وعادله أحمد هايل بالدقيقة "83".
وقدم منتخب الأردن أداءً مقنعاً على امتداد شوطي المباراة وأحرج مضيفه الصيني في أكثر من مشهد.
واختتم منتخب الأردن بذلك مرحلة الإعداد الأولى لنهائيات آسيا حيث خسر الأسبوع الماضي أمام أوزبكستان "0-2".
وباغت منتخب الأردن مضيفه الصيني بأسلوب هجومي بحثاً عن هدف مبكر يعزز من تطلعاته بالعودة بنتيجة الفوز المعنوي، لينجح لاعبوه رجائي عايد وعبد الرحمن والرواشدة وأبو عمارة والصيفي في تطويق المرمى الصيني وتهديده في أكثر من مشهد.
وكاد سعيد مرجان أن يضع منتخب الأردن بالمقدمة من تسديدة قوية على مشارف منطقة الجزاء لكن الحارس الصيني حولها لركنية.
ولعب منتخب الأردن بطريقة "4-5-1" تتغير في حالة التقدم، حيث تولى شفيع حراس المرمى وتواجد أمامه في الدفاع محمد منير وسعيد مرجان وعدي زهران والدميري فيما قاد هجماته عايد وعبد الرحمن والرواشدة وأبو عمارة والصيفي والذين اعتمدوا في مناوراتهم الهجومية على التوغل من العمق والأطراف لغاية تمويل المهاجم هايل بكرات نموذجية.
ووجد منتخب الصين نفسه في موقف حرج وهو يلعب في أرضه وبين جماهيره، ليعمل على امتصاص اندفاع المنتخب الأردني عبر تدوير الكرة والبدء بشن هجمات منظمة تهدد مرمى عامر شفيع حيث شكلت اجتهد لاعبوه في منطقة الوسط كين يانج وهنج وهوا ويانغ سوو على ايجاد الثغرات في الدفاع الأردني الذي ظهر متماسكاً.
وعاد منتخب الأردن لواجهة التهديد الحقيقي حينما وضع أبو عمارة "بلسمة ساحرة" زميله هايل في مواجهة المرمى ليسدد من موقف نموذجي لكن حارس الصين أغلق عليه الزاوية وأنقذ الموقف.
واستفحلت مع مضي الوقت خطورة المنتخب الصيني الذي استطاع في أكثر من مرة كشف مرمى منتخب الأردن وتألق شفيع في التصدي للمحاولات ببسالة قبل أن يضطر لإعثار مهاجم الصين ليحتسبها حكم اللقاء ضربة جزاء نفذها جاو لين على يمين شفيع معلناً تقدم الصين بالدقيقة "39".
وحاول منتخب الأردن تعديل النتيجة عبر هجمات مضادة لكن غياب صانع الألعاب بدد من طموحاته لينهي الشوط الأول متأخرا بهدف.
وفي الشوط الثاني ظهرت نوايا منتخب الأردن جادة لتعديل النتيجة حيث امتد للأمام مرتكزاً على الجهة اليمنى في شن الهجمات ومن إحداها عكس زهران كرة عرضية دكها عدي الصيفي لكن كرته اختارت المرور بجوار القائم.
ومالت الألعاب إلى الهدوء مع مضي الوقت بسبب الحذر المبالغ فيه ، منتخب الصين سعى للمحافظة على تقدمه ومنتخب الأردن عمل على تأمين مناطقه الدفاعية تجبناً لتعرض شباك شفيع لهدف آخر مع محاولات خجولة للتعديل.
وقام عبد القادر بالدفع بخليل بني عطية بدلاً لأبو عمارة وبحمزة الدردور مكان الرواشدة لغاية تعزيز القدرات الهجومية وهو ذات الشيء الذي فعله مدرب الصين الذي هدف لتجربة اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم.
وعمل المنتخب الصيني على قطع هجمات منتخب الأردن من منتصف الملعب من خلال الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة مما أدى إلى تبديد الخطورة الأردنية.
وفي الدقيقة "83" كان منتخب الأردن يباغت الصين بهدف التعادل عندما انسل خليل بني عطية من الميمنة وعكس كرة موزونة وجدت هايل يدكها برأسه بمنتهى القوة على يسار شينج شانج حارس الصين معلنا التعادل "1-1".
وفي الدقيقة "90" فوت سعيد مرجان على نفسه فرصة هدف التقدم للأردن من ضربة ركنية حيث سقطت الكرة أمامه ليسددها في المرمى الفارغ بجوار القائم الأيمن ، لتنتهي المباراة بالتعادل "1-1".