إعلان
إعلان
main-background

السعودية تواجه "الخصم المفضل" لتأمين بطاقة التأهل بالتصفيات المزدوجة

KOOORA
23 مارس 201601:07
2015-09-08-04920117_epaEPA

يستضيف المنتخب السعودي نظيره الماليزي مساء غدا الخميس في إطار التصفيات المزدوجة لمونديال 2018 وكأس آسيا 2019، واضعًا نصب عينيه تحقيق فوز يبقيه على بعد خطوة من الصعود كمتصدر للمجموعة أو ربما حسم التأهل رسميًا في حال خدمته نتيجة مباراة الإمارات وفلسطين.

وجمع "الأخضر" 16 نقطة من مبارياته الست التي خاضها بالتصفيات حتى الآن ليتصدر المجموعة الأولى بفارق 3 نقاط عن الأبيض الإماراتي، ويحتاج إلى 4 نقاط من مباراتيه المقبلتين أمام ماليزيا والإمارات لضمان الصدارة ومن ثم بلوغ نهائيات كأس آسيا 2019 والانتقال إلى المرحلة الثالثة من تصفيات مونديال 2018.

على الجانب الآخر لا يطمح المنتخب الماليزي صاحب النقاط الأربع، لأكثر من تجنب التعرض لهزيمة ثقيلة جديدة، تضاف لخسارتيه ذهابًا وإيابًا أمام فلسطين بنتيجة واحدة 6/0، وسقوطه المدوي بعشرة أهداف نظيفة أمام الإمارات في الجولة الثانية.

ومثلما فقد الماليزيون فرصة التأهل إلى المرحلة الثالثة المؤهلة للمونديال، فقد ضمنوا بشكل كبير الوصول إلى التصفيات النهائية المؤهلة لكأس آسيا التي يُحرم من بلوغها أسوأ أربعة منتخبات في دور المجموعات الحالي فقط.

المنتخب السعودي وصل لمرحلة الجاهزية التامة من خلال معسكره في جدة تحت قيادة مدربه الهولندي بيرت فان مارفيك، يتضح ذلك من خلال تصريحات لاعب وسطه عبد العزيز الجبرين الذي قال إن الفريق في حالة مثالية ويتمتع بدرجة عالية من التركيز قبل المباراة.

ولا يعد المنتخب الماليزي غريبًا على الأخضر فقد سبق أن واجهه بالدور الأول وفاز عليه 2/1 في عقر داره قبل أن تلغى النتيجة وتدوَّن 3/0 لمصلحة السعودية بقرار من الفيفا بسبب شغب الجمهور الماليزي.

عن ذلك يقول مختار فلاتة مهاجم الأخضر "منتخب ماليزيا ليس غريبًا علينا عطفًا على مشاهدتنا له خلال المباريات الماضية ونعرف مكامن قوته وضعفه وسنبذل كل جهودنا للفوز باللقاء".

وتميزت أجواء معسكر المنتخب السعودي بالصرامة الشديدة، إذ استبعد المدرب فان مارفيك الثلاثي نايف هزازي وسالم الدوسري ووليد باخشوين لأسباب تراوحت ما بين التأخير وعدم الاستئذان قبل الخروج من المعسكر.

وأيد أحمد عيد رئيس اتحاد الكرة السعودي قرارات مارفيك مؤكدًا أنه لا مكان في قائمة الأخضر إلا للمنضبطين.

وبإقصاء هذا الثلاثي وصل عدد المستبعدين من قائمة المباراة لـ6 لاعبين، حيث أجبرت الإصابات المختلفة المدرب مارفيك على إبعاد كل من عبد الفتاح عسيري ومعتز هوساوي ومصطفى بصاص.

وطفت لاحقًا على السطح مشكلة أخرى تمثلت في التجاهل الجماهيري، فالمشجعون لم يظهروا اهتمامًا كبيرًا بالمباراة التي يحتضنها استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وهو الأمر الذي عكسه ضعف الإقبال على شراء تذاكر اللقاء.

"أدعو جمهورنا الحبيب لدعم منتخبنا الوطني في مباراته يوم الخميس بالحضور والمؤازرة.. مع دعواتي لمنتخبنا بالتوفيق" هكذا كتب الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب السعودية على حسابه بموقع "تويتر" محاولًا شحذ الجماهير للوقوف خلف "الأخضر" في مباراته أمام ماليزيا.

حتى اللاعبين أنفسهم استشعروا قلة الاهتمام ما دفع عبد المجيد الرويلي لربط تحقيق الفوز بمؤازرة الجماهير، وحذا حذوه العديد من اللاعبين في تصريحاتهم خلال الأيام الماضية.

وتعتبر السعودية مرشحة فوق العادة للفوز بالمباراة تحت أي ظرف، فالتاريخ يتضافر مع الحاضر ليمنحها الأفضلية الكاسحة على حساب منافستها المتواضعة.

13 مباراة سابقة جمعت المنتخبين رسميًا ووديًا، فاز الأخضر 10 مرات مقابل فوز ودي يتيم لماليزيا، وانتهت مباراتان بالتعادل، كما سجل الأول 33 هدفًا بينما اكتفى الثاني بـ9 أهداف فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان