
مما لا شك فيه أن الرياضة أصبحت في الوقت الحالي هي ركيزة أساسية لمد جسور التعاون والترابط والتواصل والتلاحم بين الشعوب كافة والدول العربية خاصة.
إن المتتبع للرياضة المصرية خلال السنوات السابقة يجد النجاح الكبير الذي حققته بالتعاون مع الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة من حيث استضافتها لبطولة كأس السوبر المصري على أرضها، وكذلك استضافة المحروسة لكأس السوبر الإماراتي.
استكمالاً لهذا الجهد والنشاط والتعاون العربي الرياضي، وعلى ملاعب المملكة العربية السعودية الشقيقة يلتقي الأهلي والزمالك يوم 8 مارس/ آذار المقبل في نهائي بطولة كأس مصر، دربي الكرة المصرية الذي ينتظره الملايين من عاشقي وجماهير الساحرة المستديرة، ليس فقط في مصر، وإنما يمتد للقارة السمراء والعالم العربي.
مباريات الأهلي والزمالك دائما لها مذاق خاص ومتعة كروية كبيرة، لكن هذه المباراة ستكون ذات أهمية خاصة لأنها ستكون نافذة أساسية للجهاز الفني الوطني لمنتخبنا القومي لاختيار لاعبي الأهلي والزمالك المقرر انضمامهم قبل البطولة الودية التي ستقام في الإمارات.
المنافسة ستكون شرسة بين المديرين الفنيين الأجنبيين للفريقين، خصوصًا أنهما يلتقيان لأول مرة في المسابقات المصرية، من سينتصر؟ هل السويسري كولر أم البرتغالي جوزيه جوميز؟، الإجابة ستتحدد في الملعب، فكلاهما يتميز بإدارته الجيدة للمباريات وقرءاة الملعب وفهم خطط المنافس وإجراء تغييرات في الوقت المناسب.
الزمالك يدخل المباراة بمشاركة لاعبين جدد أبرزهم عبدالله السعيد وناصر ماهر مع تجديد عقد أحمد فتوح الذي يقع على عاتقه آمال كبيرة من جماهير القلعة البيضاء، حيث إن هذا المباراة ستكون أول احتكاك قوي لفريق الزمالك مع جهازه الفني ولاعبيه الجدد.
الأهلي يدخل المباراة أيضًا بصفقات جديدة مثل عمر كمال عبدالواحد واللاعب الفلسطيني وسام أبو علي، وكذلك مشاركة رضا سليم وموديست لأول مرة أمام الزمالك، والجدير بالذكر أن مباراة الأهلي والزمالك تكون دائما مولد نجم جديد لكرة القدم المصرية، ويتم استثمارها في المنتخب الوطني.
وقد تكون هناك مشاركة لحراس مرمى شباب في المباراة، وأيضًا قد تكون مولد لحارس عرين منتخب مصر القادم في ظل إصابة محمد الشناوي ومشاركة مصطفى شوبير من الأهلي، وكذلك محمد عواد أو محمد صبحي.
أطالب اللاعبين والجهاز الفني للفريقين والجماهير التمسك بالروح الرياضية أثناء المباراة والابتعاد عن أي مظاهر للتعصب والشغب وتقبل النتيجة بكل روح رياضية وإرسال رسالة سامية عن الرياضة والجماهير المصرية.
قد يعجبك أيضاً





