إعلان
إعلان

السعودية تحقق ثاني أفضل أرقامها في وديات التحضير للمونديال

KOOORA
08 يونيو 201817:01
جانب من اللقاءEPA

أنهى المنتخب السعودي، تحضيراته لمونديال 2018، بعرض قوي ومطمئن أمام نظيره الألماني، على أرضه في مدينة ليفركوزن، انتهى بخسارته (2-1).

واختتم "الأخضر" سلسلة ودياته بعد صعوده رسميًا للمونديال، عقب مباراة اليابان (1-0) في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث لعب 11 مباراة ودية، اثنتان منها مع مدربه السابق الأرجنتيني إدجاردو باوزا، و9 مع المدرب الحالي خوان أنطونيو بيتزي.

وخلال تلك المباريات الـ11، حقق منتخب "الصقور الخضر" 3 انتصارات (بنسبة 27%)، على مولدوفا والجزائر، واليونان، وتعادل مرة واحدة مع أوكرانيا، وتلقى 7 خسائر أمام البرتغال وبلغاريا والعراق وبلجيكا وإيطاليا وبيرو وألمانيا.

وتعتبر تلك النسبة، هي ثاني أفضل نسبة له فيما يخص برنامجه الودي التحضيري للمشاركة في المونديال، خلال 5 نسخ تأهل إليها، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018.

ويرصد "كووورة" نتائج الأخضر خلال تحضيراته الودية في كل مرة بلغ فيها النهائيات:

قبل مونديال 1994، مع الهولندي ليوبنهاكر والأرجنتيني خورخي سولاري، لعب المنتخب السعودي 12 مباراة، حقق فيها الفوز 3 مرات (بنسبة 25%)، على الصين وآيسلندا وترينيداد وتوباجو، و4 تعادلات مع الصين وكولومبيا وتشيلي والولايات المتحدة، وتلقى 5 هزائم أمام كولومبيا وتشيلي وبولندا واليونان وبوليفيا.

قبل مونديال 1998 مع الألماني أوتوفيستر والبرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، لعب الأخضر 9 مباريات، انتصر خلالها مرتين (بنسبة 22 %) على ترينيداد وتوباجو وناميبيا، وتعادل 5 مرات مع آيسلندا "مرتين" وجامايكا وإنجلترا والمكسيك، وخسر مرتين أمام ألمانيا والنرويج.

قبل مونديال 2002 مع السعودي ناصر الجوهر، لعب 8 مباريات ودية، فاز في نصفها (50 %) على آيسلندا وجنوب إفريقيا وأوروجواي والسنغال، وخسر النصف الآخر أمام زيمبابوي والبرازيل والدنمارك وإستونيا.

قبل مونديال 2006 مع البرازيلي ماركوس باكيتا، لعب الأخضر 12 مباراة ودية، فاز فيها مرة واحدة (8%) على توجو، وحقق 5 تعادلات مع السويد وفنلندا واليونان وسوريا والعراق، وتلقى 6 هزائم أمام لبنان والبرتغال وبولندا وبلجيكا والتشيك وتركيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان