


يعد المدرب وليد السعدي، أحد أبرز محللي مباريات الدوري العماني، وله حضور بارز لخلفية عمله الفني، وخبراته الواسعة، التي شملت العمل مساعدا لمدرب المنتخب الأول، ولذا فإن تقييماته لتطور المنافسة بأمتارها الأخيرة تحمل دلالات خاصة.
وفي حواره مع كووورة، قدم السعدي رؤيته لمستوى منافسة القمة والقاع، وأسباب تفوق النهضة في الصدارة وتراجع مستوى السيب ثم عودته الفنية مؤخرا.
كما توقع السعدي حسم منافسة القاع خلال جولة أو جولتين، مشيرا إلى عدد من أسماء اللاعبين، أفرزتهم المباريات كذخيرة للمنتخب، بحسب تقييمه الفني.
وإلى نص الحوار:
-ما تقييمك لنتائج الجولة 22 من الدوري العماني؟ ولمنافسة القمة والقاع؟
نسبة تهديف ارتفعت في الجولة، وهذا أمر جيد، وفوز السويق والسيب يشعل المنافسة أكثر في القمة، وفي القاع لا جديد رغم فوز البشائر على الاتحاد. ومع خسارة العروبة، يبدو أن هبوط الفريق أصبح مسألة وقت، وهو ناد كبير له جماهيريته.
وأعتقد أن الجولة المقبلة ستحدد الكثير بشأن الهبوط، وخسارة الاتحاد وصور قد تجعل أي منهما في دوامة خطر الهبوط الرسمي.
- كيف تقيم مسيرة النهضة والسيب في الدوري وكأس الملك سلمان؟
النهضة، رغم تعادله الأخير مع الرستاق، هو الأفضل في الدوري، فالرستاق من فرق المقدمة، وسبق للفريقين أن تقابلا في نصف نهائي كأس السلطان.
ويدير النهضة فنيا مدرب متمرس (حمد العزاني)، ويملك، في تقديري، أفضل حارس، وهو أكثر فرق الدوري قدرة على الاستحواذ، ما مكنه من الوصول لصدارة الدوري، والفوز بكأس السلطان، إضافة إلى تجاوز عقبة الدور الأول لكأس الملك سلمان.
أما السيب، حامل لقب الموسم الماضي، فهو يلعب في العديد من البطولات المحلية والخارجية، ما كان سببا في تأخره عن ركب مقدمة الدوري هذا الموسم في تقديري، لكنه بدأ مؤخرا العودة بشكل قوي، وفوزه الأخير على العروبة (4-1) يجعله في سباق مع الزمن لمحاولة اللحاق بالمنافسة على اللقب أملا في تعثر النهضة والسويق والرستاق.
ومن العوامل التي أثرت سلبا على السيب هذا الموسم، تغيير المدربين والإصابات والإجهاد، بسبب كثرة السفر للمسابقات الخارجية.
وفي كأس الملك سلمان، قدم السيب أداء جيدا أمام المحرق البحريني، لكن ركلات الترجيح لم تنصفه رغم العودة القوية فنيا.
-من أبرز المدربين الذين قدموا مستويات تكتيكية مميزة هذا الموسم؟ ومن أفضل مدرب بالدوري؟
الأول هو المدرب الوطني، عبد العزيز الريامي، المدير الفني لبهلاء، إذ لا يملك ما عند أندية النهضة والسويق والسيب من إمكانيات، لكنه استطاع الفوز على عديد الأندية بأسلوب جيد جدا، ووضع فريقه في منطقة الأمان.
والثاني هو مدرب النهضة، حمد العزاني، والثالث هو مدرب المصنعة، حسين السعدي، فرغم إمكانيات ناديه حقق نتائج مقبولة.
- لماذا تراجع ظفار هذا الموسم؟ ومن تراه الحصان الأسود للدوري؟
نادي ظفار مرت عليه ظروف فنية صعبة، منها تغيير المدرب وإصابات اللاعبين المميزين، أمثال خالد الهاجري وعبدالله فواز، ورحيل عمر المالكي، الذي كان أفضل لاعب بالفريق الموسم الماضي، وكل ذلك أفقده قوته.
لكن الزعيم سيعود في الموسم المقبل، ومدربه مصبح هاشل، استطاع أن يجعل وضع الفريق أفضل، رغم أن المحبين للنادي غير راضين حتى الآن.
وأرى أن بهلاء هو الحصان الأسود للدوري العماني هذا الموسم.
-ما أبرز الأسماء التي أفرزتها منافسات الدوري للمنتخب؟
من العروبة اللاعب الرائع عمر الصلتي، فهو مرواغ يتمتع بالسرعة، وسيتطور مع الوقت، ومن ظفار، حسين الشحري، ومن صحار، سعود المقبالي، الذي تم استدعاؤه أخيرا للمنتخب، أما في الحراسة، فبلال البلوشي قدم أفضل موسم له.
قد يعجبك أيضاً



