
تنطلق مباريات الجولة الـ16 من دوري نجوم قطر مساء غدٍ الجمعة وتقام على مدار يومين حيث يلعب يوم الجمعة الخور مع الجيش على ملعب الأول، والريان مع السيلية على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد وعلى نفس الملعب يلعب السد مع لخويا في قمة مباريات الجولة والدوري بصفة عامة ثم لقاء العربي مع الخريطيات على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي.
وتستكمل مباريات الجولة يوم السبت بثلاث مواجهات حيث يلعب الوكرة مع الأهلي على ملعب سعود بن عبد الرحمن بنادي الوكرة ثم الغرافة مع معيذر على ملعب الأول، ثم الشحانية مع أم صلال على ملعب العربي .
وتتصدر مباراة السد مع لخويا الواجهة في هذه الجولة حيث إنها بين لخويا متصدر البطولة برصيد 39 نقطة ويليه في الترتيب فريق السد برصيد 37 نقطة وبالتالي الفارق بين الفريقين نقطتين فقط وهو الأمر الذي يجعلها بمثابة قمة كروية ساخنة بين فريقين يطمعان في الفوز بلقب دوري النجوم لهذا الموسم.
لخويا يطمع في الفوز وتوسيع الفارق على قمة الدوري حيث إنه في هذه الحالة سوف يوسع الفارق مع السد إلى 5 نقاط وهو الأمر الذي يعطيه أفضلية كبيرة في حسم لقب البطولة حتى لو كان الأمر مبكرا.
وفي المقابل يطمح فريق السد في الفوز خطف صدارة ترتيب الدوري من فريق لخويا بفارق نقطة وهذا يمثل هدفا استراتيجيا عند المدرب المخضرم البرتغالي فيريرا.
أما بقية مباريات الجولة فتكتسب أهمية كبيرة عند جميع الفرق المشاركة في البطولة نظرا للصراع الشرس في هذا الموسم بمعركة البقاء في البطولة خاصة وأن نصف أندية الدوري القطري مهدده بالهبوط بداية من فريق العربي صاحب المركز السابع برصيد 16 نقطة ووصولا إلى فريق معيذر صاحب المركز الأخير بعشر نقاط أي أن الفارق بين السابع والأخير 6 نقاط فقط.
جميع الفريق تسعى للفوز، فالجيش يأمل في تخطي عقبة الخور والاقتراب من المنافسة من جديد واستثمار أي نتيجة تحدث في لقاء السد ولخويا لمصلحته لتقليل الفارق والبقاء في وضعية جيدة.
نفس الأمر بنطبق على بقية مباريات الجولة التي يحتاج فيها جميع الفرق المشاركة في البطولة للنقاط من أجل الهروب من القاع مثل لقاء الوكرة والأهلي وكلاهما في مرمى النيران المشتعلة، في القاع.
أيضا العربي والخريطيات الفارق بينهما نقطة لمصلحة العربي والفوز يعني قطع خطوة عملاقة صوب البقاء وإغراق الطرف الأخر في بحر ظلمات الهبوط للدرجة الثانية لاسيما وأن الموسم الكروي القطري مختلف هذا العام بهبوط 4 فرق للدرجة الثانية عكس المواسم السابقة والتي كان يهبط فيها فريقان فقط.
قد يعجبك أيضاً


