ترك السد كل شيء للدقائق الأخيرة فسجل ظهيره الايسر ذو
ترك السد كل شيء للدقائق الأخيرة فسجل ظهيره الايسر ذو الشخصية المميزة نذير بلحاج هدفا لم يعتد عليه ووضع لاعبه الجديد رودريجو تاباتا بصمته سريعا ليحقق الفريق وحده من بين أربعة ممثلين لقطر الانتصار في الجولة الافتتاحية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
ففي مقابل فوز السد 3-1 على سيباهان الايراني رغم غياب المهاجم الاسباني المخضرم راؤول تعثر الريان في الامارات فخسر 3-2 أمام الجزيرة وتعادل الجيش بدون أهداف مع ضيفه الايراني فولاذ خوستان يوم الثلاثاء ثم انهزم لخويا القريب من لقب الدوري القطري 2-1 أمام العين بطل الامارات.
كان اليوم إذا للسد دون غيره ولعله - وهو الفريق الوحيد الذي منح لقطر لقب هذه المسابقة القارية - استفاد من خبرة آخر مشاركاته حين توج بلقبه الثاني قبل ما يزيد بقليل على عامين.
وقال المدافع مسعد الحمد الذي كان ضمن تشكيلة السد المتوجة باللقب القاري في 2011 "كنا في حاجة إلى هذا الفوز مع أول ظهور لنا في البطولة الآسيوية بعد تحقيق اللقب قبل ثلاث سنوات.. وقد شكلت بدايتنا عودة قوية للغاية أظهرنا خلالها الصورة الحقيقية للفريق وامتلاكه الحظوظ لتكرار الانجاز."
وأضاف مدربه المغربي الحسين عموتة الذي قاد الفريق العام الماضي لإنهاء صيام ست سنوات عن لقب الدوري المحلي لكنه يقترب من خسارته الآن لصالح لخويا "شخصية لاعبي السد ساهمت بقوة فى تحقيق الفوز بعد إدراك الفريق الايراني لهدف التعادل."
وتابع في مؤتمر صحفي "فقدنا التركيز لبعض الوقت مما منح سيباهان الفرصة لتسجيل هدف التعادل.. لكن قوة شخصية عيال الذيب (لقب السد) منحتنا الأفضلية فى تسجيل الهدفين الثاني والثالث وحصد نقاط اللقاء."
وأنهى السد الشوط الأول متقدما بهدف خلفان ابراهيم وبدت المباراة في طريقها للانتهاء بالتعادل عندما هز مهدي شريفي الشباك قبل 12 دقيقة على النهاية ليتوج الاداء الجيد للفريق الايراني في الشوط الثاني.
لكن بلحاج الذي يلعب في السد منذ 2010 استخدم قدمه اليمنى بشكل غير مألوف ليطلق تسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء ويضع السد في المقدمة مجددا في الدقيقة 87.
والهدف الذي أحرزه بلحاج - الذي ارتدى شارة القيادة في غياب راؤول - هو رقم 100 للسد في تاريخه بدوري أبطال آسيا وفقا لحسابه الرسمي على موقع تويتر.
وأكد البرازيلي تاباتا الذي ضمه السد من الريان الشهر الماضي الانتصار بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد كرة هيأها له حسن الهيدوس في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال بلحاج "علينا أن نواصل التقدم بنفس التركيز."
وأضاف "التركيز واستغلال الفرص والرغبة القوية في الفوز ساعدتنا على تسجيل هدفين إضافيين حسما المباراة لصالحنا وأكدت أن السد سيكون مرشحا لهذا اللقب على غرار ما فعل في البطولة التي شارك فيها 2011."
وربما لغياب التركيز سمح لخويا الذي لم تتلق شباكه إلا خمسة أهداف في سبع مباريات بالدوري المحلي منذ بداية العام لمضيفه الاماراتي باستعادة تقدمه عن طريق الهداف الغاني اسامواه جيان في منتصف الشوط الثاني.
ولم يبتعد المدرب البلجيكي للخويا إيريك جيريتس كثيرا عن هذا التفسير وأضاف إليه "الاحترام الزائد للعين."
وقال جيريتس في مؤتمر صحفي بعدما حقق العين على حساب فريقه أول فوز في ملعبه الجديد هزاع بن زايد الذي افتتح الشهر الماضي "الاحترام الزائد الذي أظهره الفريق لمنافسه كان هو السبب في الخسارة."
وتابع "الاخطاء التي وقع فيها اللاعبون جاءت من فقدان مخزون اللياقة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه داخل الملعب والفريق لم يكن في يومه ولو كنا في يومنا لاستطعنا الخروج بالتعادل في هذه المباراة."