
تدخل منافسات الدوري الكويتي اعتبارا من الغد الأحد منعطفا جديدا، بانطلاق منافسات الدور الثالث والأخير، التي تشهد مواجهات من العيار الثقيل، حيث يلتقي الكويت المتصدر برصيد 30 نقطة، نظيره السالمية الوصيف برصيد 24 نقطة، كما يواجه التضامن صاحب المركز الأخير برصيد 10 نقاط، منافسه كاظمة صاحب المركز السادس برصيد 16 نقطة.
وتستكمل منافسات الجولة، بعد غدٍ الإثنين بمواجهتي النصر والجهراء، والقادسية والعربي في ديربي الكرة الكويتية.
وتدرك أندية الممتاز أن الخطأ ممنوع في الدور الثالث، في ظل تقارب النقاط، بين أندية المقدمة، والوسط والقاع، وهو ما يزيد من متعة منافسات الدوري الكويتي حتى نهاية الموسم الحالي.
وتتصدر مواجهة الكويت والسالمية المشهد في مواجهات الغد، لاسيما أنها ستحدد بصورة كبيرة الصراع على القمة، فإما تقليص الفارق بين المتصدر وأقرب المنافسين إلى 3 نقاط، أو ابتعاد الابيض بفارق مريح يبلغ 9 نقاط.
ويسعى الكويت تحت القيادة الفنية الجديدة للمدرب محمد عبدالله، الذي تولى المهمة خلفا للمدرب الأردني عبدالله أبو زمع، إلى إعادة الأبيض للطريق الصحيح.
وعمل عبدالله مع الأبيض خلال الفترة الماضية على رفع الروح المعنوية، والتركيز على تعديل السلبيات التي وقع فيها الكويت خلال المباريات الماضية.
وتشهد صفوف الكويت، عودة السيراليوني محمد كمارا، الذي غاب عن المباراة الماضية للإيقاف، إلى جانب جمعة سعيد، الذي اشتكى من الإصابة أيضا في الفترة السابقة وشارك لفترات وجيزة، وهو ما يعطي الفريق القوة، لاسيما بعد عودة طلال جازع، ويوسف الخبيزي إلى تشكيلة الفريق.
في المقابل تشهد صفوف السالمية غياب المدافع السوري أحمد ديب، فيما بات السوري فراس الخطيب، جاهزا للمباراة، لينضم إلى فهد الرشيدي، وعدي الصيفي في الهجوم.
وفي المباراة الثانية غدا، يدخل كاظمة والتضامن اللقاء بشعار الفوز، للتقدم قليلا إلى المنطقة الدافئة، والابتعاد قليلا عن شبح الهبوط، الذي يصاحبهما منذ بداية الموسم.
ويعاني البرتقالي من غيابات مؤثرة في قلب الدفاع، للبرازيلي ليما، وفيصل دشتي، فيما يعود السنغالي عمر دياكيه الذي عانى من الإيقاف في المباراة الماضية بداعي الإيقاف.
وفي ثالث مباريات الجولة المقررة بعد غد، بين النصر، والجهراء يتطلع كلاهما، لتعويض خسارتي الجولة الماضية أمام العربي، والسالمية على الترتيب.
ويحتل الجهراء المركز الرابع برصيد 19 نقطة، فيما تراجع النصر للمركز قبل الأخير برصيد 16 نقطة، وهو ما يعني ان فوز ابناء القصر الأحمر يضمن له الحفاظ على مركزه على اقل تقدير، فيما سيقفز العنابي الى اكثر من مركز في حال الفوز.
وفي ختام مباريات الجولة، تقام قمة مباريات الكرة الكويتية بين القادسية والعربي، والتي تأتي في ظروف مغايرة للفريقين، حيث تحسنت أمور الأخضر في الفترة الأخيرة، ليقفز إلى المركز الثالث برصيد 20 نقطة، فيما تراجع القادسية إلى الترتيب الخامس برصيد 19 نقطة.
وتشهد صفوف الفريقين غيابات مؤثرة، حيث يغيب عن الأخضر الإيفواري إبراهيما كيتا، وعبدالله الشمالي، إلى جانب أحمد ابراهيم، وعن الأصفر سيف الحشان، وصالح الشيخ، وعبدالعزيز المشعان، وخالد إبراهيم.
ويسعى مدرب العربي الجنرال محمد إبراهيم إلى التفوق على فريقه السابق للمرة الأولى في مسيرته مع الأخضر، فيما الكرواتي داليبور مدرب القادسية، يأمل تعزيز موقفه بالفوز على الأخضر، لاسيما أن جماهير الفريق غاضبة من عروض الأصفر، إلى جانب أن فوز أي من الفريقين سيحي آماله في المنافسه لاسيما لو سقط الكويت المتصدر في فخ الخسارة أو حتى التعادل.
قد يعجبك أيضاً



