


تختتم الجولة الثانية لدوري "فيفا" الممتاز بالمباراتين المؤجلتين، حيث يلعب غدا السالمية مع الشباب فيما يواجه الكويت النصر بعد غد، قبل أن تتوقف المسابقة من أجل منح الفرصة للجهاز الفني للمنتخب لتجهيز الأزرق لمواجهة الأردن بالتصفيات الآسيوية في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول.
السالمية والكويت الجريحان بعد الخروج المخيب من منافسات بطولة محمد السادس للأندية الأبطال على يد الشرطة والقوة الجوية العراقيين، يطمحان لمداواة جراحهما على حساب الشباب والنصر قبل توقف المسابقة.
السماوي يدخل لقاء اليوم وفي جعبته نقطة واحدة، فيما يمتلك الشباب 3 نقاط، ورغم الفوارق الفنية لمصلحة الرهيب إلى أن أبناء الأحمدي يدخلون اللقاء بروح معنوية عاليه لتعزز من تطلعاتهم للخروج بنتيجة إيجابية.
الفرنسي ميلود حمدي مدرب السماوي يعلم أن استمراره مع الفريق على المحك، لاسيما بعد الأداء المتواضع أمام القوة الجوية في الشوط الثاني، وهو ما يطمح المدرب لتجاوزه قبل أن تتفاقم الأمور وتؤدي لاتخاذ قرار بالاستغناء عن خدماته.
السالمية يعتمد على جبهة هجومية تضم عدي الصيفي، عدي الدباغ، إلى جانب فابيانو، ورغم غيابهم عن الكادر الهجومي أمام القوة الجوية إلا أن الآمال تعلق بهم إلى جانب مبارك الفنيني، في حين لم تتضح الصورة بشأن إمكانية لحاق كمال مزارييف بالمباراة.
على الجانب الآخر يسعى الوطني خالد الزنكي لمواصلة النتائج الإيجابية بعد الفوز على اليرموك متسلحًا بقدارات لاعبيه بيراهيم صاحب هدفي الفوز على اليرموك مع أتينجا ودوجلاس وعمر بوحمد وأحمد الزنكي إلى جانب محمد زنيفر.
ولا يختلف الحال بالنسبة للكويت صاحب النقاط الثلاث عندما يلتقي النصر بلا رصيد، فالسوري حسام السيد مدرب الأبيض يتطلع لتجاوز سلسلة الانتقادات التي طالته عقب الخسارة أمام الشرطة العراقي، من خلال تحقيق فوز يحافظ من خلاله على موقعه في قائمة الصدارة، في حين يسعى النصر بقيادة التونسي لطفي رحيم لتغيير الصورة التي قدمها في الجولة الأولى.
الأبيض يمتلك الأوراق القادرة على صناعة الفارق مع عودة جمعة سعيد بالمباراة الماضية لينضم لكالديرون وفيصل زايد، فيما يغيب يوسف ناصر للإيقاف.
على الجانب الآخر تبدو صفوف النصر مكتملة ويبرز فيها طلال العجمي مع تيسير الجاسم وروبن إلى جانب حمود عايض وسيد ضياء.
قد يعجبك أيضاً



