
بلغ الزمالك نهائي الكونفيدرالية الأفريقية، للمرة الأولى في تاريخه والثانية في تاريخ الأندية المصرية، وذلك عقب تخطيه عقبة النجم الساحلي التونسي في نصف النهائي.
مشوار الزمالك في الكونفيدرالية في النسخة الحالية يحمل 10 مشاهد كربونية من مغامرة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا نسخة 2001 والتي تُوج المارد الأحمر بلقبها، وهو ما قد يُبشر الزمالك بمعانقة كأس في النسخة الجارية لأول مرة في تاريخه.
نرصد في التقرير التالي 10 أوجه تشابه بين رحلة الأهلي القارية في 2001 ونظيرها للزمالك في النسخة الحالية من الكونفيدرالية.
الفوز على بترو أتلتيكو في أنجولا
الأهلي استهل مشواره بمرحلة المجموعات لدوري الأبطال 2001، بالفوز على بترو أتلتيكو في قلب أنجولا بنتيجة (4/2)، وكرر الزمالك المشهد في الجولة الرابعة لمجموعات الكونفيدرالية هذا العام بالفوز بهدف نظيف ومن ثم إحياء آماله في اجتياز تلك المرحلة.
اجتياز دور المجموعات من الجزائر
الأهلي رهن تأهله واجتيازه عقبة المجموعات في 2001 بتحقيق الفوز في الجزائر وهو ما نجح فيه الفريق بالفعل في مواجهة شباب بلوزداد بملعب الأخير، وكان الزمالك على موعد مع مباراة حاسمة في تأهله أيضاً في الجزائر واستمر اجتيازه مجموعات الكونفدرالية مشروطًا بعدم الخسارة أمام نصر حسين داي، وبالفعل حقق تعادلًا سلبيًا وحجز بطاقة الترشح من قلب الجزائر.
بطاقة الترشح للنهائي من تونس
الأهلي تمكن من بلوغ نهائي دوري أبطال أفريقيا من قلب تونس وبالتحديد من ملعب المتنزة بانتزاع تعادل بطعم الفوز أمام الترجي الرياضي التونسي في إياب نصف النهائي، من جديد تأتي الفرحة المصرية ببلوغ الزمالك نهائي الكونفيدرالية من تونس، بتعادل سلبي ثمين في ملعب سوسة أمام النجم الساحلي في إياب نصف نهائي النسخة الجارية.
انتصارات عريضة في الأدوار الأولى
انتصارات عريضة حققها الأهلي والزمالك خلال مشوارهما بالأدوار الأولى لدوري الأبطال 2001 والكونفيدرالية 2018-2019 على الترتيب، ففاز الفريق الأحمر على سان ميشيل بطل سيشل بخماسية نظيفة في ذهاب دور الـ 16 للمسابقة قبل 18 عامًا، كذلك حقق الأبيض انتصارًا كاسحًا على حساب القطن التشادي بذهاب دور الـ 32 للكونفيدرالية.
قيادة أجنبية بلا خبرة أفريقية
استعان الأهلي بخدمات المدير الفني مانويل جوزيه للمرة الأولى خلال مشواره بدوري أبطال أفريقيا نسخة 2001، بينما تعاقد الزمالك مع السويسري كريستيان جروس قبل انطلاق مشوار الفريق بالكونفيدرالية 20018-2019، ووجه للثنائي بعض الانتقادات في بداية مشوارهما لغياب الخبرة الأفريقية عنهما.
هزيمة تبعثر الأوراق
هزيمة غير متوقعة تلقاها الأهلي بملعبه بالقاهرة بنتيجة 4/2 على يد بتروأتليتكو الأنجولي بالجولة الخامسة لمرحلة المجموعات من دوري الأبطال 2001، والنتيجة ذاتها خسر بها الزمالك لقاءه الافتتاحي لمرحلة المجموعات على يد جورماهيا الكيني بملعب الأخير، واستعاد كل من الأهلي والزمالك عافيتهما عقب تلقي هاتين الخسارتين على المستوى الأفريقي وتمكنا من التعويض.
الختام وسط الأنصار
الأهلي خاض مباراة الإياب للدور النهائي لدوري الأبطال 2001 بملعبه بالقاهرة ووسط أنصاره في مواجهة صن داونز الجنوب أفريقي، وكان لقاء التتويج وإسدال الستار على منافست الكونفيدرالية في مصر من جديد بمواجهة الزمالك بنهضة البركان المغربي.
انهاء عُقد تاريخية
الأهلي تمكن خلال مشواره بدوري الأبطال نسخة 2001 من إنهاء عدة عُقد تاريخية لازمته على المستوى الأفريقي في مقدمتها تحقيق أول انتصار في الأراضي الجزائرية على حساب شباب بلوزداد والأنجولية في مواجهة بتروأتلتيكو، بالإضافة إلى التأهل لأول مرة على حساب الترجي التونسي بعد أن أخفق أمامه في دور الـ 16 لنسخة 1990، الزمالك أنهى نسخة في مواجهة النجم الساحلي وتخطاه في مرحلة إقصائية أفريقية للمرة الأولى عقب إخفاقي 1999 و2015، كما حقق أول انتصار في أنجولا على حساب بترو أتليكو.
غياب التتويج الأفريقي
الأهلي كان متعطشاً للغاية لتحقيق تتويج قاري غاب عن خزائنه لمدة 8 أعوام عند بلوغه نهائي دوري الأبطال في 2001 بعد أن عانق آخر كأس أفريقي بتحقيق لقب أبطال الكؤوس في 1993، الزمالك أيضًا غابت الألقاب القارية عن أحضانه قرابة 17 عامًا، حيث تُوج الفريق بآخر لقب أفريقي في 2002 بحصد دوري الأبطال.
الموقف المحلي
الأهلي خاض نهائي دوري أبطال أفريقيا 2001 متأخرًا في جدول ترتيب الدوري المصري تاركًا الصدارة لكل من الإسماعيلي والزمالك، علمًا بأنه لم يكن حاملاً للقب المسابقة المحلية وقتها بعد أن ظفر الزمالك بدرع موسم 2000-2001، والموقف يتكرر بحذافيره مع الزمالك قبل خوض نهائي الكونفيدرالية 2018-2019 فالأبيض يحل ثالثًا في جدول ترتيب المسابقة المصرية خلف الأهلي وبيراميدز وفقد الفريق اللقب في الموسم الماضي لمصلحة الأهلي.
Reutersقد يعجبك أيضاً



