رغم رحيل عبد الله سيسيه وألكسيس موندومو محترفا الزمالك المصري إلى فريقي الإتحاد الليبي والرائد السعودي على التوالي، إلا أن مجلس إدارة النادي رفض الاستسلام أو حتى ترك لاعبيهم القدامي للانضمام إلى أنديتهم الجديدة خاصة وأن رحيلهم جاء على عكس رغبة مسئولي الزمالك وبدون أي تدخل منهم وبشكل فجأئي سبب أزمة إدارية لدى الزمالك والذي رحل عنه أغلب لاعبيه بنفس الطريقة.
وقام نادي الزمالك بمخاطبة فريقي الإتحاد الليبي والرائد السعودي بشكل رسمي عن طريق إتحاد الكرة المصري، وحذر الزمالك خلال المخاطبات مسئولي الناديين من اتمام التعاقد، بل وقام النادي بمنح كل فريق 24 ساعة فقط من أجل التراجع عن التعاقد مع لاعبيه.
وأصدر الزمالك بياناً على موقعه الرسمي جاء فيه: أن النادي يتمسك بحقوقه في لاعبيه خاصة وأن الكاميروني ألكسيس موندومو مازال مرتبط بعقد يمتد لعامين مقبلين ولا يزال في فترة الحماية وقام بالتعاقد مع الرائد السعودي دون موافقة ناديه.
كما تعاقد الإتحاد الليبي مع البوركيني عبدالله سيسيه دون موافقة ناديه أيضا وبما يخالف المادة 18 فقرة 3 لوائح الإتحاد الدولي والتي تقضي بضرورة إخطار النادي المنتمي إليه اللاعب قبل التعاقد معه .
ويتمسك الزمالك بكل حقوقه في تصعيد الأمر للإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في حالة عدم التزام أي من ناديي الرائد والإتحاد بما جاء في الإخطار وسبق الإشارة إليه في خطابات رسمية صدرت عن القلعة البيضاء لنادي الرائد على وجه التحديد وحذرته من خطورة التعاقد مع موندومو الذي يرتبط بعقد سار مع ناديه ولايزال في فترة الحماية حتى الآن .
واضاف الزمالك في البيان، أنه حرص في البداية على مخاطبة الناديين من منطلق حرصه البالغ على العلاقات القائمة معهما ومع قيادات الكرة وجماهيرها في البلدين ولكنه لن يفرط في حقوقه المعلومة والمعروفة للجميع متسلحا بلوائح الإتحاد الدولي.