
مثل الرئيس الهندوري السابق رافائيل ليوناردو كاييخاس اليوم أمام قاض فيدرالي بنيويورك للمرة الأولى في اطار قضية الفساد التي يشتبه في تورط عدد من مسئولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الحاليين والسابقين فيها، وهي التهم التي نفاها المتهم الاربعاء.
ومثل كاييخاس أمام القاضي رايموند جيه ديايري في المحكمة الفيدرالية في بروكلين برفقة عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي)، وبعد أن نفى تورطه في التهم المنسوبة إليه، تقرر رفض طلب اخلاء سبيله بكفالة مالية.
وأدرج كاييخاس على قائمة تضم 27 شخصا بعضهم مسؤولون حاليون وسابقون بـ (الفيفا) ومؤسسات رياضية ذات صلة بالاتحاد الدولي للرياضة الأكثر شعبية في العالم وجه لهم القضاء الأمريكي تهم الفساد والكسب غير المشروع في 25 من نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
وكان كاييخاس، الذي كان أحد أعضاء لجنة التسويق والتلفزيون بالاتحاد الدولي لكرة القدم، قد توجه إلى الولايات المتحدة الاثنين على متن طائرة خاصة، وتم اعتقاله لدى وصوله إلى ميامي، حيث نقلته السلطات إلى نيويورك للمثول أمام القضاء.
وكان محاموه قد أعربوا في العاصمة تيجوثيجالبا عن أملهم في اخلاء سبيل موكلهم بكفالة، بالنظر إلى أنه قام بتسليم نفسه للسلطات الأمريكية.
ويواجه كاييخاس، الذي تولى رئاسة هندوراس بين عامي 1990 و1994، تهما بـ"التآمر لغسيل الأموال والتآمر للقيام بعمليات مصرفية".
قد يعجبك أيضاً



