إعلان
إعلان
main-background

الرئيس الجديد لنادي الحراش لكووورة : العايب خلف وراءه حقل خراب وتحليت بالشجاعة قبل تولي المنصب

KOOORA
26 يناير 201419:00
07
 بعد تنصيب جعفر بوسليماني رئيسا جديدا لاتحاد الحراش مكان محمد العايب المستقيل من منصبه، ما كان علينا إلا أن نجري معه هذا الحوار لكشف الأسباب التي دفعته لتولي منصب الرئيس ومعرفة الأهداف التي ينوي تحقيقها وأيضا البرنامج الذي يريد السير عليه هذا الموسم وخلال المواسم القادمة ، وكان موقع كووورة أول موقع عربي يحظى بحوار حصري مع الرئيس الجديد لاتحاد الحراش جعفر بوسليماني. 

بداية ماذا يمكنك قوله بعد تعيينك رئيسا جديدا لاتحاد الحراش خلفا للعايب؟

أشكر جميع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الحراش على الثقة التي وضعوها في شخصي ، إنها مسؤولية ثقيلة ألقيت على عاتقي ، وليس سهلا أن تخلف رجلا اسمه العايب الذي لديه خبرة وباع طويل في التسيير ، أتمنى أن نكون في المستوى وأن نخرج الفريق من الأزمة التي يعيشها فيها على المستوى المالي والإداري.


ألا ترى أن العايب ترك لك قنبلة موقوتة في ظل المشاكل العديدة التي يتخبط فيها النادي حاليا؟

لا يمكن الحديث عن العايب وأنا احترمه كشخص ، ولكن هذا الرجل رحل ويجب علينا نحن المساهمين أن نتولى قيادة الفريق، لقد تملكتني الشجاعة لكي أتولى قيادة النادي في وقت حساس فاللاعبون يشتكون ويريدون الحصول فورا على أموالهم والأنصار في حالة غليان، كل هذا بسبب الأموال.


إذن كيف ستتعاملون مع هذا المشكل ؟
جميع الأندية تعاني من مشاكل مالية باستثناء مولودية الجزائر، شباب قسنطينة واتحاد العاصمة حتى وفاق سطيف يعاني ضائقة مالية هذا الموسم هذا المشكل لا يخص اتحاد الحراش فقط.

وكيف تفسر الأزمة الحاصلة بين اللاعبين والإدارة ؟

اللاعبون لم يجدوا أذانا صاغية لإيصال رسالتهم لأنه لا توجد الثقة بين اللاعبين والطاقم الإداري فالوعود الكاذبة هي السمة الغالبة على الإدارة.

نفهم من كلامك أن العايب هو السبب الرئيسي في كل ما حصل ؟

أجل ، العايب هو السبب الرئيسي في كل ما حدث من مشاكل لقد ترك وراءه حقل خراب ، صراحة لم نرض قط بالطريقة التي كان يسير بها الفريق لأنه كان يتخذ قرارات فرادية، حيث يجتمع باللاعبين والمدرب شارف دون علمنا، لكن عندما يجد نفسه أمام مشكل فإنه سرعان ما يأتي إلينا ويبدأ في الشكاوي، كنا كما يقول المثل الجزائري "خضرة فوق الطعام"، ومع ذلك غضينا الطرف حتى لا يقال علينا أننا أصحاب فتنة وذلك حفاظا على مصلحة النادي.

لكن الفريق حقق نتائج إيجابية في عهد العايب واحتل المرتبة الثانية خلال الموسم الماضي، ما هو تعليقك ؟

نعم، كانت هناك نتائج إيجابية والفريق احتل المركز الثاني ، لكن أنظروا ما حدث بعد ذلك؟ لقد حلت الكارثة باتحاد الحراش، فتلك النتائج كانت عبارة عن الشجرة التي غطت غابة المشاكل لأن الوضع انفجر وبدأنا في دفع الضريبة هذا الموسم على اعتبار أن اللاعبين بقوا يدينون بمستقدحات الموسم الماضي، فالعايب قطع حبل الثقة بينه وبين اللاعبين.

سمعنا أنك ستسدد مستحقات اللاعبين من جيبك ؟

لا أكذب عليكم ولست على استعداد لتسديد مستحقات اللاعبين من جيبي الخاص لكي نضع الجميع في الصورة، نحن أعضاء مجلس الإدارة سنجتمع فيما بيننا للخروج بحلول تمكننا من توفير الأموال ومنح اللاعبين مستحقاتهم المالية فالجميع يدين بالأموال حتى أعضاء الطاقمين الطبي والفني وأيضا مدربي الفئات الشبانية، يجب علينا أن نلتف حول الفريق لكي نخرجه من هذه الأزمة.

ما هو برنامجك وما هي الإضافة التي تريد منحها للفريق بعد إخفاق العايب؟

أولا أود بناء فريق محترف على قواعد صحيحة ثم أؤسس لقانون داخلي ، لأن اتحاد الحراش الفريق المحترف الوحيد في الجزائر الذي لا يحوز على قانون داخلي وبعدها سنقسم المهام على جميع إطارات الشركة الرياضية سنصلح ما يمكن إصلاحه.

الأنصار لا تهمهم لغة الإدارة بقدر ما تهمهم النتائج والألقاب، فما هي أهدافك؟

ضمان البقاء في حظيرة دوري المحترفين أحد الأهداف الرئيسية وبعدها اللعب على إحدى المراتب الأولى فلا تنسوا أننا على بعد خمس نقاط فقط عن صاحب المرتبة الثالثة ولا يزال أمامنا 14 مباراة.

إلى متى يظل أنصار اتحاد الحراش يطالبون باللقب؟

انا لست كالعايب يغالط الجميع ، أنا واقعي لا يمكنني أن أعد الأنصار باللقب ونحن لا زلنا نستقبل ضيوفنا في ملعب لا تفوق درجة استيعابه سبعة آلاف مشجع، ولا نملك وسائل الاسترجاع وليس لدينا مصادر مادية واضحة وبالتالي لا يمكننا تسطير الأهداف ويجب علينا أولا تأميم مصادر السيولة المالية لكي ننطلق في تجسيد الأهداف.
صحيح أن الحراش احتلت المركز الثاني في الترتيب العام وهي التي كانت تفتقد لكل هذه الإمكانيات وكان بإمكانها أن تنال اللقب لولا إهدارها سبع نقاط داخل الديار، لكن أنظروا ماذا حدث بعدها؟ فالوضع انفجر وأصبح الأمر لا يطاق.

وماذا عن قضية رأس المال ودخول المستثمرين ؟

عندما أسمع بالمستثمرين أكاد أن أصاب بنوبة ضحك طويلة ، إنها حكاية من نسج الخيال، لقد تحدثت مع دحماني الذي أقيمت الدنيا من أجله لكنه أكد لي أنه يريد أن يكون ممولا فقط في اتحاد الحراش وليس مساهما، أما مزيان لفقي فعينه على رئاسة النادي الهاوي بينما عليق الذي يعتبر رئيسا للنادي الهاوي لاتحاد العاصمة ينوي أن يكون مساهما في الحراش، أظن أن هؤلاء يضرون الفريق أكثر مما ينفعوه في الواقع ليس لديهم أي مشروع مفيد.

ما هي أول خطوة ستبدأ بها هذا الأسبوع ؟

سنسدد منح المبارايات الثلاث الأخيرة قبل موعد مباراة شباب قسنطينة التي تنتظرنا السبت القادم وهي خطوة محفزة على ما أعتقد ، وبعدها أريد أن ألتقي بالمدرب شارف لوضع النقاط على الحروف ثم أعقد اجتماعا باللاعبين لكي أفاتحهم في جميع المواضيع لأنني أخوهم وصديقهم ورئيسهم المهم يجب علينا أن نقود الفريق إلى بر الأمان، وهي الكلمة التي أختم بها حواري معكم.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان