


أبدى الرئيس البرتغالي، أنيبال كافاكو سيلفا، اليوم الجمعة استياؤه من قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بخوض مباريات في الدوري المحلي في نفس يوم الانتخابات البرلمانية العامة في البلاد والمزمع إقامتها يوم 4 أكتوبر/تشرين أول المقبل، على نقيض ما كان يحدث في الانتخابات السابقة.
وأبدى الرجل الأول في البلاد "اندهاشه" في تصريحات للصحفيين، بسبب حالة عدم الاحترام لهذا "التقليد" الكبير بوضع مباريات في الدوري المحلي بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية العامة يوم 4 أكتوبر/تشرين أول المقبل، خاصة أن الثلاثة فرق الكبرى في البلاد ستلعب في هذا اليوم وهي: بنفيكا وبورتو وسبورتنج لشبونة.
وذكر الرئيس البرتغالي أن موعد الانتخابات تم تحديده سلفا منذ 22 يوليو/تموز الماضي وهو ما كان كافيا لكي يضع القائمون على الكرة في البلاد موعدا آخر للمباريات "يتناسب" مع هذا الحدث الكبير.
وبرر القائمون على برمجة المباريات بالدوري البرتغالي اختيارهم لهذا الموعد بسبب وجود مباريات للأندية في البطولات القارية في وسط الأسبوع الذي يسبق الانتخابات فضلا عن التزامات دولية للمنتخب الوطني.
وذكر بأن اللوائح المنظمة للعبة تنص على منح اللاعبين راحة لمدة 72 ساعة بين المباراة والتي تليها وهو ما حال دون جدولة المباريات يوم الجمعة أو السبت.
من جانبه، ناشد كافاكو المواطنين البرتغاليين بعدم "تفويت فرصة المشاركة في العرس الانتخابي".
وقال في هذا الصدد: "يمكنهم الذهاب لمشاهدة كرة القدم، ولكن يمكنكم أيضا المشاركة في التصويت قبل أو بعد ذلك".
قد يعجبك أيضاً



