
لم ينتظر الريان القطري، وقتًا طويلاً، كي يتواجد بقلب المنافسة بدوري أبطال آسيا، عقب الخسارة الثقيلة التي لحقت به في مباراته الافتتاحية، أمام اتحاد جدة بالسعودية (1-5).
الريان، عاد أمس من بوابة فريق لوكومتيف الأوزبكي بانتصار ولا أصعب وأشبه "بالولادة المتعثرة"، نظرًا للظروف التي كان يمر بها الفريق قبل المباراة.
وكان الفريق، استغنى عن خدمات مدربه التركي بولنت، والاستعانة بمدرب الرديف سوزا، ونجح في تحقيق انتصار، ولا أهم.
ومن خلال هذا الانتصار، دخل الريان في دائرة المنافسة بالمجموعة الثانية؛ حيث رفع رصيده لـ3 نقاط، وهو نفس رصيد كل فرق المجموعة، وبقي فارق الأهداف هو من حسم الترتيب بعد جولتين من البداية.
وخلط الريان، الأوراق في المجموعة، وأصبحت المنافسة مفتوحة على مصراعيها بين الأندية الأربعة.
وخلال المباراة لم يكن الريان، أفضل من منافسه من حيث الاستحواذ على الكرة، لكنه كان الأفضل من حيث استثمار الفرص التي اتيحت له، وسجل هدفين في المقابل، سجل المنافس هدفًا من تسلل واضح، وفي النهاية حقق الريان، المطلوب بتحقيق انتصار ولا أهم.
وحقق الريان، العديد من المكاسب خلال المباراة، ويأتي في مقدمتها استعادة الثقة التي فقدها الفريق للخسارة الثقيلة من اتحاد جدة في الجولة الماضية.
وتجاوز الفريق، آثار الاستغناء عن المدرب وإظهار ردة فعل قوية في البطولة القارية، وثالثًا التأكيد على قدرة الفريق بالسير في قلب المنافسة بالبطولة القارية، وأن الخسارة بالخمسة من الاتحاد كانت مجرد كبوة.
كما أن الفريق استعاد ثقة جماهيره، التي تمثل السلاح الأقوى له في المنافسات سواء المحلية، أو القارية.
وآخر المكاسب التي حققها الريان من هذا الانتصار، هو تجاوز المرحلة الصعبة التي كان يمر بها لاسيما وأن الفريق ينافس على بطولة الدوري المحلي، ومهدد بالخروج من المربع الذهبي، وربما هذا الانتصار يعيد الثقة في قدرة الفريق على مواصلة الانتصارات محليًا ومن ثم قاريًا .



