إعلان
إعلان
main-background

الرياضيون السوريون : الجزائر أمتعت وأقنعت وبجدارة تأهلت

عبد الباسط نجار
26 يونيو 201420:00
2014-06-22t203801z_870308324_tb3ea6m1ldfw4_rtrmadp_3_soccer-world-m32-kor-alg_reutersReuters
تحدى السوريون الخوف وخرجوا من منازلهم في وقت متأخر مساء الخميس لمتابعة لقاء المنتخب الجزائري والروسي في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات دور المجموعات بمونديال البرازيل ، وبشغف كبير واهتمام ملفت تابع السوريون المواجهة المثيرة التي انتهت بالتعادل 1\1 ليضمن محاربو الصحراء مقعدهم في دور ال16 لأول مرة في تاريخهم وتبدأ الأفراح وإطلاق الأعيرة النارية ومسيرات الفرح بالإنجاز الكبير وهو مشهد غائب من بداية الأزمة السورية التي دخلت عامها الرابع.
أحمد هواش المدرب الشهير أكد أن "المنتخب الجزائري قدم مباراة كبيرة أمام الروس أثبت فيها بأنه يمتلك الكثير حيث لعب بشكل جماعي ومنظم وبتركيز شديد خاصة بعد تسجيل المنتخب الروسي هدف التقدم ، ففرض نجوم الجزائر إيقاعهم وسجلوا هدف التعادل وحافظوا على النتيجة حتى النهاية ليقلبوا التوقعات ويتأهلوا لدور ال16 ويصبح ثالث منتخب عربي يحقق الإنجاز بعد المغرب والسعودية".
وتابع الهواش حديثه لكووورة :"المنتخب الجزائري الشقيق رفع رأس كل العرب وكان خير سفير لهم في البرازيل ونتمنى أن يتابع الأشقاء تألقهم وصحوتهم ليثأر من منتخب ألمانيا في دور ال16 والفوز قد يكون صعبا ولكنه ليس مستحيلا ، فكرة القدم لا تعترف بالتاريخ والبطولات والمال فمن يمتلك روح التحدي وإرادة الفوز سيفوز."
بدوره ، أكد محمد مارديني حارس فريق الاتحاد الحلبي أن فوز الجزائر كان كبيراً ومتوقعاً بعد الأداء الملفت في مواجهة كوريا الجنوبية ولا يختلف اثنان على أن لقاء المنتخب الروسي كان صعباً ولكن بخبرة المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش وتركيز اللاعبين وخبرتهم في المواجهات الحساسة والمصيرية تحقق الإنجاز فدخل ثعالب الصحراء التاريخ من أوسع أبوابه بتأهل أعاد للكرة العربية والأفريقية هيبتها".
وتابع مارديني :"كانت فرحتنا كبيرة وكأن المنتخب السوري هو صاحب الفوز وكل من شاهد أفراح أمس أيقن بأن المنتخب الجزائري وحد كل السوريين فالكل حمل أمس أعلام الجزائر وتمنى فوزهم والحمدلله تحقق المهم بالتأهل فهو إنجاز ، والأهم مواجهة منتخب ألمانيا في دور ال16 وفي حال الفوز سيكون ذلك هو الإعجاز."
وقال مارديني  :"محاربو الصحراء أمتعوا وأقنعوا وتأهلوا وهم يستحقون أن نرفع لهم القبعة وسندعوا لهم في مواجهة ألمانيا التي تآمرت على منتخب الجزائر في مونديال 1982."
من جهته ، أكد محمد عكاش طبيب نادي الاتحاد بأن فرحة السوريين أمس كانت كبيرة ولا يمكن وصفها بكلمات فالمنتخب الجزائري شرف كل العرب من المحيط للخليج وكان خير سفير لهم في البرازيل وتأهل الجزائر كان بجدارة.
وأضاف عكاش :"المباراة القادمة لمحاربي الصحراء ستكون مع منتخب ألمانيا وهي صعبة للغاية فالماكينات الألمانية تقدم أداء ملفتا وهو من أبرز المرشحين لحصد اللقب بعد خروج ثلاثة منتخبات قوية (أسبانيا وايطاليا وانجلترا) ورغم ذلك سيقدم منتخب الجزائر مباراة كبيرة ونتمنى أن يقلب التوقعات لأنه سيلعب بدون ضغوط إعلامية أو جماهيرية أو نفسية ولذلك نتوقع أن يحقق نتيجة طيبة خاصة وأن مواجهة المنتخبين ستكون ثأرية بعد مؤامرة مونديال 1982 التي نسجتها ألمانيا الغربية والنمسا عندما اتفقا على فوز الألمان  ليتأهلا معاً ويخرج محاربو الصحراء رغم فوزهم بمواجهتين."
وختم عكاش حديثه بالقول :"في مواجهة ألمانيا ، سيكون كل السوريين مع الجزائر قلباً وقالباً وسنرفع أعلامها ونشجعها وندعمها وندعو لها بتحقيق الفوز ، وحتى في حال خسارتهم ( لا قدر الله ) سنرفع القبعة احتراماً لهم لما قدموه في البرازيل فتأهلهم لدور ال16 إنجاز يحسب للكرة العربية بشكل عام."
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان