
يرى خالد سعيد الرواس، لاعب ظفار والمنتخب العماني السابق، أن حظوظ الأحمر في كأس أمم آسيا بالإمارات، قوية للتأهل للأدوار التالية من البطولة.
وتحدث الرواس في حوار مع كووورة، عن رؤيته أيضا لمدى جاهزية والاستعدادات التي خاضها المنتخب العماني قبل البطولة القارية، وتأثير غياب أبرز نجومه والمطلوب من فيربيك لحل المشكلة الهجومية..
كيف ترى استعدادات المنتخب للبطولة الآسيوية منذ البداية؟
أعتقد أن استعداد المنتخب كان جيدا، الذي استفاد من بداية الموسم الكروي لدوري عمانتل، من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، والذي حضى بمتابعة المدرب فيربيك للوقوف على مستوى اللاعبين الذين اختارهم، بجانب المباريات الدولية الودية، التي مهدت له اختيار طريقة اللعب بالبطولة.
وما تقييمك لأداء المنتخب في مبارياته الودية الأخيرة؟
قد تكون مباراة الهند هي الاختبار الأسهل، وتعادلنا معها قد شكّك المتابعين في ضعف منتخبنا هجوميا، خاصة أنه يواجه منتخب قد يكون متطورا، لكنه أقل منا فنيا، لذلك المباراه كانت ليست كما كنا نريد.
وأما مواجهة أستراليا فقد كشفت لنا الكثير من الأخطاء، دفاعيا وهجوميا، وقد يرجع ذلك لقوة المنافس، وهو أحد أبرز المرشحين للبطولة، وأيضا لغياب تركيز اللاعبين، وأعتقد أن المدرب ولاعبيه تعلموا منها الكثير.
وعن لقاء تايلاند، فكانت خير دليل على أن عمان قد استفاد من التجربتين السابقتين، والفوز فيه بهدفين، منح الثقة للمدرب واللاعبين لبداية البطولة بشكل أفضل، وعامة فإن الفوائد منه جميعا كانت كبيرة رغم تفاوت نتائجها.
ولكن هل توقيت مباراة أستراليا الودية كان مناسبا؟
أعتقد أن توقيتها مناسب، لأن المنتخب في كامل جاهزيته، ومستعد تدريجيا من قبل هذه المباراة، وذلك بمقابلته لمنتخبات، البعض متقارب معنا فنيا والآخر أقل منا.
ما مدى تأثير غياب علي الحبسي عن المنتخب في البطولة الآسيوية؟
الحبسي من اللاعبين الكبار، ليس لعمان فقط، بل للبطولة نفسها، لما يتمتع به من مستوى جيد بين الحراس، وعدم وجوده بالمنتخب خسارة كبيرة، خاصة أنه في آخر 3 أشهر كان متألقا مع فريقه الهلال السعودي، لكن أعتقد أن فايز الرشيدي سيكون بقدر المسؤولية، وسيقدم مستواه المعهود.
في رأيك هل كان تواجد عبدالعزيز المقبالي وسعيد الرزيقي ضروريا في هذه البطولة؟
بالتأكيد فالثنائي من اللاعبين المجيدين ومهاجمين متميزين مع المنتخب، وكان يجب الاستعانة بهما أو بأحدهما، ولكن تبقى هذه خيارات المدرب، فهو أدرى بمستويات عناصره ومدى احتياجه لهم، ويجب احترام قراراته.
في رأيك ما المطلوب من المدرب بيم فيربيك حتى يعالج العقم الهجومي؟
اتضح خلال السنتين الماضيتين، انتهاج المدرب للأسلوب الدفاعي، وهو ناجح بذلك لحد ما، ولكن الأداء الهجومي ضعيف جدا، والدليل قلة أهدافنا بالمباريات الرسمية والودية، والمطلوب إيجاد حل للوصول للمرمى، عبر إضافة مهاجم ثان وتحريك الأطراف من جهة سعد سهيل أو اليحمدي ورائد إبراهيم وعلي البوسعيدي، والتنوع من الوسط للاختراق من العمق.
لذا لابد أن نتجرأ ونحاول الوصول سريعا للأمام وخلق الكثير من الفرص وعدم الاعتماد على الدفاع، لكن هذا يعتمد على الخصم وطريقة لعبه والخطورة التى يتميز بها أو نقاط ضعفه ليتم استغلالها لصاحنا.
كيف تصف مجموعة المنتخب العماني في البطولة الآسيوية؟
أعتقد متوازنة، باستثناء اليابان، كونها أحد المرشحين للقب، وأحد أفضل المنتخبات الآسيوية، أما أوزوبكستان وتركمستان، فالأول لا يفوقنا بالمستوى، والثاني قد يكون الحلقة الأضعف، لكن يجب التركيز والاهتمام بكل المباريات وتحقيق النتائج الإيجابية.
ما حظوظ المنتخب في التأهل إلى الدور الثاني؟
حظوظنا كبيرة جدا في التأهل، ولا بد التركيز على المباراة الأولى مع أوزبكستان والفوز أولا إذا أردنا الذهاب بعيدا، لأن أول مواجهة هي من تحدد طريقة تأهلك، أما الخسارة قد تدخلنا في حسابات معقدة، نحن في غنى عنها منذ البداية.
قد يعجبك أيضاً



