اعتبر محمد بن سالم الرواس، مدير شؤون اللاعبين بنادي ظفار ومسؤول التراخيص الآسيوية بسلطنة عمان، أن إلغاء كأس الاتحاد العماني كان قرارا ظالما بحق ناديه، حيث كان على بعد خطوة من تحقيق اللقب.
وتوقف النشاط الرياضي بسلطنة عمان منذ أكثر من شهرين، بسبب أزمة انتشار وباء كورونا، حيث شددت اللجنة العليا لمكافحة انتشار الوباء على إيقاف كافة المظاهر الرياضية.
وقال الرواس في تصريحات خاصة لكووورة، إن الاعباء المادية للنادي كانت كبيرة، وإلغاء البطولة كان مضرا بسمعتها على الرغم من كونها تنشيطية.
وأضاف "النادي صرف أموالا أكثر من مستحقاته التي دفعت من الاتحاد والتي تعد بنحو 5 آلاف ريال عماني".
وأشار الرواس، إلى أن المدرب محمد عبد العظيم قدم موسما استثنائيا في (2018-2019) ومجلس الإدارة واللجنة الفنية ستبحث في موضوع تجديد العقد خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن ظفار لن يتخلى عن لاعبيه الأجانب، حيث ما زالوا مسجلين ضمن كشوفات الزعيم لاستكمال الاستحقاقات المقبلة.
واعتبر الرواس، أن افضل مدافع محلي هو محمد المسلمي، في حين اعتبر أن لاعب الوسط محمد العشري من أفضل اللاعبين في مركزه، في حين يرى أن سعيد الرزيقي أفضل مهاجم بوجهة نظره.
وتابع "أرشح عدي القرا، أن يكون أفضل مهاجم محترف مر بتاريخ نادي ظفار، وهو الأفضل عربيا بدون شك".
وكشف الرواس عن نية فريقه في استضافة مباريات المجموعة الثالثة من كأس الاتحاد الآسيوي 2020، مؤكدا أن نادي القادسية الكويتي يرغب أيضا باستضافة المجموعة التي تضم كل من الرفاع البحريني والجزيرة الأردني إلى جانب ظفار والقادسية.
وختم "أتمنى أن تزول جائحة كورونا وأن يعود النشاط الكروي إلى طبيعته حيث أن الكرة العمانية بحاجة لاستكمال النشاط".
