إعلان
إعلان
main-background

الرهان الصعب.. هل يستغل مورينيو فرصته الأخيرة؟

KOOORA
10 سبتمبر 202005:34
جوزيه مورينيوReuters

انتظر البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب توتنهام، نهاية الموسم الماضي بفارغ الصبر، ذلك الموسم الذي تولى فيه تدريب سبيرز في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني خلفا لماوريسيو بوكيتينو، وحينها كان يبتعد الفريق بـ11 نقطة عن المركز الرابع.

ومع أيامه الأولى وما تلاها لم ينقطع المدرب الجدلي عن التأكيد على صعوبة موقف الفريق، بين المنافسين على آخر المقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

أراد البرتغالي أن يحظى بفترة كاملة للإعداد قبل الموسم، وأن يبدأ سباق البريميرليج من الصفر مثل باقي الفرق، على أن يتم الحكم على عمله بصورة عادلة في نهاية الموسم.

ومع ذلك، قدم مورينيو عملا جيد مع توتنهام الموسم الماضي، فإذا احتسبنا عدد النقاط لكل الفرق منذ تولي البرتغالي المهمة الفنية، لأنهى سبيرز الموسم في المركز الرابع، بعدما حقق 13 انتصارا و6 تعادلات في 26 مباراة.

وإذا نجح مورينيو في الحفاظ على أقل تقدير على هذا المستوى، وأنهى الموسم المقبل في المركز الرابع، فسيقربه ذلك أكثر وأكثر من رئيس النادي دانييل ليفي.

وتقول صحيفة جارديان البريطانية إن مدربا باسم مورينيو، يحتاج لما هو أكثر من ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، لاعتبار موسمه ناجحًا.

وأكدت في تقرير خاص عن توتنهام شمل تقييما كاملا للفريق وتوقعات بما يمكن أن يحققه في الموسم المقبل، أن الفريق يحتاج الفوز بالألقاب بشدة، وهذا هو السبب الذي دفع ليفي للتعاقد معه، لأن مورينيو يعرف الطريق إلى هذا الهدف جيدا.

ولم يتوج توتنهام سوى بلقب وحيد في كأس الاتحاد الإنجليزي ولقبين في كأس الرابطة في آخر 35 عامًا.

وأردفت: "ليس من العدل الحديث عن فشل ماوريسيو بوكيتينو مع توتنهام في المواسم الـ 5 التي قاد فيها الفريق، لأنه لم يتوج بأي لقب، لكن في الاتجاه الآخر، لا يمكن قول الأمر نفسه على مورينيو، فبالنسبة له يتم التقييم وفقا لدرجتين فقط من الألوان: الأبيض أو الأسود، وذلك نظرا لاسمه الكبير، وما حققه مع كل الأندية التي أشرف على تدريبها طوال مسيرته".

وما يؤكد ذلك أيضًا أن أحدا لم يتحدث عن مشروع لتوتنهام تحت قيادة مورينيو، إذ ليس من المنتظر أن يستمر لسنوات من أجل تطوير لاعبين شباب، لذلك سيبقى أسلوبه كما هو "صارم ومباشر وواقعي".

وبيّنت: "مع مورينيو سيفتقد سبيرز أسلوبه الجمال، فمورينيو يبحث فقط عن معادلة تحقيق الانتصار في أسرع وقت ممكن".

كما ظهر من تعاقدات مورينيو بضم هويبرج ودوهيرتي وهارت، رغبته في تقوية عقلية اللاعبين، حيث يرى أنهم كانوا لا يتمتعون بالشراسة المطلوبة قبل مجيئه.

لم يتوج مورينيو بالألقاب منذ عام 2017، ويرغب في العودة إلى الواجهة من جديد بعد إخفاقه الأخير مع مانشستر يونايتد، خاصة أن غريميه يورجن كلوب وبيب جوارديولا، سحبا البساط من تحت قدميه في السنوات الأخيرة، حيث توالت خيباته.

من شأن تحقيق الإنجازات مع توتنهام، ذلك الفريق الذي لم يتذوق طعم النجاحات منذ عقود، أن يعيد مورينيو من جديد إلى واجهة صفوة المدربين، فهل يستغل مورينيو الفرصة؟

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان