يظهر فريقا الرمثا وذات راس في السادسة مساء غد الجمعة فوق مسرح المشهد النهائي لبطولة كأس الأردن لكرة القدم عندما يتواجهان لأول على استاد عمان الدولي في خاتمة الموسم الكروي الحالي.
ويتطلع كلا الفريقين إلى تحقيق الفوز وحسم ثاني الألقاب المحلية من حيث الأهمية، حيث تبدو المباراة فريدة النوع وهي تجمع فريق من الشمال ممثلا بالرمثا وآخر من الجنوب ممثلا في ذات راس ويلتقيان في العاصمة عمان.
ويطمع الفريقين لصعود منصات التتويج، فالرمثا يسعى لإحتضان كأس الأردن للمرة الثالثة في تاريخ مسيرته والعودة بالتالي لمنصة تتويج البطولة بعد غياب دام نحو "16" عاما فيما يطمح ذات راس لكتابة تاريخ جديد في مسيرته الكروية حيث المساعي في التتويج بأول لقب رسمي له بعهد الإحتراف وهو الذي صعد حديثا لمصاف الأندية المحترفة.
وستحظى المواجهة بحضور جماهيري كبير حيث أعدت ادارتا الناديين العدة لحشد جماهيرهما عندما قاما بتسيير حافلات تتجاوز العشرين حافلة لنقل الجماهير من مناطقهم للعاصمة عمان ساعية لتوفير كافة أشكال الدعم والمؤازرة للاعبي الفريقين وبما يعزز من فرصة صعود منصة التتويج.
ورغم أن الأفضلية الفنية تميل لفريق الرمثا صاحب الخبرة إلا أن ذات راس أكد بأن كرة القدم لا تعرف المستحيل عندما أقسى حامل اللقب فريق الفيصلي وفاز عليه في اياب الدور قبل النهائي بثلاثية نظيفة.
وخضع الفريقان في معسكرين تدريبيين في العاصمة عمان وقبل موعد المباراة ب "72" ساعة حرصا على توفير كافة الأجواء المثالية للاعبين وبما يحافظ على تركيزهم الذهني حتى نهاية المباراة وهو ما يحمل مؤشرا واضحا على الرغبة الجامحة التي يمتلكها الفريقين في الظفر بلقب كأس الأردن.
وستكون صفوف الفريقين مكتملة حيث لا يعانينان من أية غيابات مؤثرة وكلاهما يمتلك لاعبين على سوية عالية قادرين على رسم مشاهد الخطورة المطلوبة على المرميين وبما يرفع من مؤشر الإثارة والندية للمواجهة المرتقبة.
ويعول فريق الرمثا الذي يقوده ابن النادي بلال اللحام على تواجد الدولي عبدالله الزعبي في حراسة المرمى فيما سيتولى قيادة الخط الخلفي صالح ذيابات وموسى وترا وعلي خويلة ومحمد الداوود وسيتولى قيادة الهجمات علاء الشقران وبمساندة من قائد الفريق رامي سمارة ومحمد خير والمحترف اللبناني محمد قصاص وهؤلاء سيبحثون عن شتى الوسائل التي تمكن مصعب اللحام والايفواري امانجوا في تشكيل التهديد الحقيقي لمرمى محمد أبو خوصة حارس مرمى ذات راس.
على الطرف الآخر، فإن قوة ذات راس تنبع من قدرات المدير الفني السوري عماد خانكان الذي أثبت قدراته التدريبية والفنية العالية، حيث سيدفع بتشكيلة تكون قادرة على تحمل الضغط النفسي لهذه المباراة ومدى حجم المسؤولية التي تقع على اللاعبين، حيث يبرز من الفريق رامي جابر ومحمود موافي وهايل عايش والسوريين فهد اليوسف وعبد القادر مجرمش والمهاجمين المرعبين شريف النوايشة والسوري معتز الصالحاني.
وبالعودة لأرشيف البطولة فإن الفيصلي ما يزال يتسيد ألقاب البطولة حيث ظفر به في "17" مناسبة فيما توج به الوحدات "9" مرات يليه شباب الأردن والرمثا "مرتين" لكل منهما مقابل مرة واحدة للعربي والجزيرة.
