تنطلق مساء الجمعة مباريات المرحلة الخامسة عشرة من دوري الدرجة الأولى البحريني لكرة القدم وذلك باقامة ثلاث مباريات يلتقي فيها الرفاع مع الحالة على استاد مدينة خليفة الرياضية الذي يحتضن بعدها مباراة البسيتين والشباب ، فيما يشهد استاد علي بن محمد بنادي المحرق مباراة المنامة مع البحرين.
في المباراة الاولى يسعى الرفاع صاحب المركز الرابع برصيد 23 نقطة الى تحقيق فوز معنوي قبيل شد الرحال الى العاصمة الأردنية لمواجهة الفيصلي الأردني في الدور الثاني لكأس الاتحاد الآسيوي ،لكن مهمة الرفاع لن تكون سهلة في مواجهة الجالة صاحب المركز السابع برصيد 12 نقطة والطامح الى الخروج بالنقاط الثلاث للابتعاد بصفة شبه نهائية عن حسابات الهبوط للدرجة الثانية.
ومن المنتظر ان يعمد البوسني جمال حاجي المدير الفني لفريق الرفاع الى اراحة بعض اللاعبين الاساسيين في مباراة اليوم وذلك تحضيرا للمواجهة المرتقبة امام الفيصلي ،في حين سيدفع صديق زويد المدير الفني للحالة باحسن تشكيلة ممكنة من اجل حصد نقاط المباراة.
في المباراة الثانية يدرك البسيتين صاحب المركز الثاني برصيد 32 نقطة حتمية الخروج فائزا في مواجهة الشباب صاحب المركز العاشر والاخير برصيد 6 نقاط وذلك اذا ما اراد المحافظة على آماله باحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه .
وكان البسيتين فقد نقطتين ثمينتين بتعادله امام المالكية بهدف لمثله في المرحلة الماضية ما ساهم في توسيع الفارق الى 3 نقاط مع المحرق المتصدر ، الامر الذي يدفع خليفة الزياني المدير الفني للبسيتين لانتهاج اسلوب هجومي في مباراة اليوم من اجل تسجيل هدف مبكر يكسر به المتاريس الدفاعية المتوقعة لفريق الشباب.
من جانبه يسعى الشباب الى تحقيق المفاجأة واحراز النقاط الثلاث التي ستحيي آماله بالبقاء ،ويأمل سلمان ابراهيم المدير الفني للفريق بأن يواصل لاعبوه خطهم المتصاعد بعد العرض الجيد في المباراة الاخيرة امام المنامة التي فرطوا فيها بالفوز في الوقت بدل الضائع الذي شهد تسجيل هدف التعادل للمنامة.
وفي المباراة الثالثة يبدو البحرين صاحب المركز التاسع وقبل الاخير برصيد 8 نقاط في حاجة ماسة لتحقيق الفوز على المنامة السادس برصيد 15 نقطة وذلك من اجل الابتعاد عن شبح الهبوط للدرجة الثانية، في الوقت الذي يأمل فيه المنامة بالخروج بنتيجة ايجابية تحسن موقعه على سلم الترتيب.
وفي المباراة الثانية يطمح البسيتين إلى استعادة توازنه سريعاً بعد تعثره المفاجئ بتعادله مع المالكية في الجولة الماضية والذي أدى إلى اتساع الفارق بينه والمحرق المتصدر إلى ثلاث نقاط وهو أكبر فارق بين الفريقين في الموسم الحالي، ويتوجب على البسيتين أن يدرك أهمية المباريات المتبقية التي لا تتحمل إهدار آية نقطة والحذر حتى في مواجهة فرق القاع مثل ما حصل في لقاء المالكية وخصوصاً أن الشباب الأخير سيقاتل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية حتى لو التعادل للهروب من خطر الهبوط
.
فنياً تبدو كفة البسيتين الأرجح لكسب لقاء اليوم من حيث فارق الإمكانيات والقدرات الفنية لكن التراجع الواضح في أداء ونتائج الفريق في الفترة الأخيرة يجعله في دائرة القلق ويفرض عليه استحضار روح الانتصارات والعروض القوية التي قدمها في القسم الأول من الدوري وهو يمتلك مقومات ذلك بمجموعة اللاعبين الجيدين أمثال عبدالوهاب علي وعيسى غالب وراشد الحوطي وهدافه سامي الحسيني بجانب محترفيه الأجانب الأربعة، في حين يعتمد الشباب على عناصره الشابة التي يبرز منها سيدأحمد جعفر «كريمي» وأحمد يوسف تدعمها خبرة قائده محمود منصور والمحترفين السوري والمغربي
.
أما المباراة الثالثة والأخيرة والتي ستجمع فريقي المنامة والبحرين فتدور في دائرة صراع القاع إذ يسعى خلالها المنامة الى تأمين موقعه في جدول الترتيب والاطمئنان عليه والنأي بنفسه عن حسابات صراع القاع وتحسين مركزه في الترتيب العام بعدما أصبح في المركز السادس برصيد 15 نقطة وله مباراة مؤجلة مع الرفاع، فيما يطمح البحرين إلى كسب نقاط تعينه على الهروب من نار القاع والهبوط بعدما أصبح تاسعاً برصيد تسع نقاط وتقلص الفارق بينه والشباب الأخير إلى ثلاث نقاط
.
ولازال فريق المنامة يقدم عروضاً ونتائج متقلبة في مبارياته ما يشكل صعوبة في التكهن بصورته في لقاء اليوم وكان الفريق قريباً من الخسارة في مباراته الأخيرة أمام الشباب الأخير لولا أنقذ نفسه بتسجيله التعادل في الوقت بدل الضائع، فيما ظهر فريق البحرين بصورة مغايرة في مباراته الأخيرة وكان نداً لفريق الرفاع وخسر أمامه بصعوبة 1/2 ليمسح الصورة المهزوزة التي ظهر عليها في مباراته أمام المحرق وتجرع خلالها خسارة ثقيلة بسباعية نظيفة
..jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)