يتوجه الرفاع البحريني صباح غداً الاثنين إلى العاصمة القطرية الدوحة استعدادا لمواجهة أربيل العراقي يوم الاربعاء المقبل لحساب المرحلة الثالثة من دور المجموعات لكأس الاتحاد الآسيوي.
ويترأس البعثة الرفاعية عضو مجلس إدارة النادي خالد عبد العزيز الكعبي، كما تضم البعثة في عضويتها كل من مدير الفريق عبدالله سيف، الإداري خالد عباس، المنسق الإعلامي أحمد جعفر، اختصاصي العلاج الطبيعي محمد ناصر، ومدير التجهيزات موهان، والمدرب الروماني فلورين متروك، ومساعده الوطني أحمد عيسى، ومدرب اللياقة الروماني ماريوس، ومدرب الحراس علي حسن.
وتضم البعثة 19 لاعبًا هم حمد الدوسري، سيد شبر علوي، داود سعد، محمد دعيج، عبدالله شلال، راشد الحوطي، كميل الأسود، الصربي ميلادين جوفانسيك، حسين سلمان، البرازيلي ادواردو دي كونسيساو، عبدالله عبده، سعد العامر، محمد سعد طرار، عبدالله الزايد، سلطان ثاني، السيد علي عيسى "علاوي"، اليمني أيمن الهاجري، راشد جمال، والبرازيلي جيلسون.
وسيقيم الرفاع في فندق راديسون بلو بالعاصمة القطرية، كما سيتدرب عند الساعة السادسة والنصف من مساء الغد على أن يخوض تدريبه الرئيسي على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي عند الخامسة من مساء يوم الثلاثاء وهو موعد المباراة التي تقام الأربعاء.
وتضم المجموعة الرابعة بجانب الرفاع وأربيل العراقي، فريقي شباب الأردن الأردني، وألاي أوش من قيرغيزستان.
واختتم الرفاع تدريباته اليوم بعد أن أقام الروماني فلورين متروك تدريبًا صباحيًا على ملعب النادي بالحنينية حضره جميع اللاعبين.
وكان الرفاع تعادل مع ألاي أوش في غيرقيزستان سلبيًا، بينما فاز على شباب الأردن الأردني بهدفين دون رد في المنامة ليحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد اربع نقاط بفارق نقطتين خلف اربيل المتصدر.
و أكد رئيس بعثة الرفاع خالد الكعبي أن فريقه يذهب إلى الدوحة لمواجهة اربيل لتحقيق الفوز الثاني في المجموعة، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى لتحقيق النقاط الثلاث قبل موقعة العودة في الأول من أبريل المقبل بالمنامة.
وأضاف الكعبي: "الاستعداد لهذه المباراة جاء بعد الفوز على شباب الأردن، الفريق لم يخوض أي راحة بعد تلك المباراة، ومرحلة الإعداد جادة من قبل المدرب متروك".
وتابع: "الجدية الكبيرة التي يظهرها اللاعبون خلال التدريبات في الأيام الماضية تبعث على التفاؤل، الفريق جاهز نفسيًا وبدنيًا لهذه المباراة الهامة".
وأشار الكعبي إلى أن المباراة صعبة، نظرًا لتمرس الفريق الخصم في هذه البطولة، فضلاً عن إمكاناته الفنية العالية التي يملكها، بدليل فوزه على أرض شباب الاردن فوزه الكبير على الفريق القيرغزستاني.