إعلان
إعلان
main-background

الرغبة في المجد تمنع فرنسا من الاحتفال بفوز تاريخي على ألمانيا

dpa
08 يوليو 201605:37
2016-07-07t192311z_110920991_mt1aci14473170_rtrmadp_3_soccer-euro-ger-fra_reutersReuters

رغم الانتظار الطويل للفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي، على نظيره الألماني، بهدفين نظيفين، مساء الخميس، في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية، لن يستمتع الجانب الفرنسي، على الأقل لاعبيه، باحتفالات ضخمة نظرًا للمهمة التي تنتظر الفريق في مواجهة البرتغال، مساء الأحد في المباراة النهائية للبطولة.

فقد حقق المنتخب الفرنسي، أمس انتصاره الأول على نظيره الألماني، في البطولات الرسمية منذ عام 1958 لكن هدفه الأساسي هو استعادة المجد بإحراز لقبه الثالث في تاريخ البطولة الأوروبية والعودة إلى منصة التتويج بشكل عام للمرة الأولى منذ عام 2000.

وقال مدرب الفريق ديديه ديشامب، عقب مباراة أمس التي أقيمت على ملعب "فيلودروم" بمدينة مارسيليا: "لدينا ثلاثة أيام قبل المباراة النهائية. هو وقت قصير للغاية لا يحتمل الاحتفال كثيرا بهذا الانتصار".

وأضاف "أنها خطوة مهمة إلى الأمام، لكن الخطوة الأهم ستكون في مباراة الأحد. سنقدم كل ما بوسعنا من أجل خوض مباراة الأحد ونحن في أفضل حالة ممكنة".

وقال ديشامب: "لدي سجل كلاعب. الآن أشعر بالفخر كمدرب وأعتز بلاعبي منتخبنا ، هذا لا يعني أنني لست سعيدًا على المستوى الشخصي ولكن سعادتي للاعبين بشكل أساسي".

وأضاف "عندما ارتديت هذا القميص كانت اللحظة الأكثر فخرًا في حياتي. لا يجب أن يكون لدى اللاعبين شيئًا أهم من ارتداء قميص لعب المنتخب الفرنسي، ربما لا يكون الوضع هكذا دائمًا، لكن اللاعبين يدركون الآن ما يمكنهم تقديمه لشعبهم عندما يرتدون هذا القميص".

واجه المنتخب الفرنسي، أحداثًا مؤسفة لم يشهد مثلها عدد كبير من المنتخبات، حيث عاد إلى بلاده بخيبة أمل شديدة إثر خروجه المبكر من كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا التي شهدت إضرابًا لعدد من لاعبي المنتخب ضد المدير الفني ريمون دومينيك، كما شهدت فترة استعدادات المنتخب للبطولة الحالية أزمة بسبب إيقاف النجم كريم بنزيمة إثر تورطه في قضية الابتزاز.

لكن المشوار الناجح للفريق في البطولة، أعاد توطيد العلاقات من جديد سواء بين عناصر المنتخب، أو بين المنتخب وجماهيره. فبعد نهاية مباراة أمس، استمرت احتفالات آلاف المشجعين لساعات في شوارع مارسيليا كما شهدت العاصمة باريس احتفالات ضخمة بتأهل المنتخب.

وأشاد يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، بمشوار المنتخب الفرنسي في البطولة وأكد أن الفريق يستحق التتويج باللقب على حساب البرتغال، قائلاً: إن المنتخب البرتغالي "لم يقنعني كثيرًا بالأداء حتى الآن"، رغم أن الفريق البرتغالي الذي يدربه المدير الفني فيرناندو سانتوس، لم يخسر خلال 13 مباراة رسمية على التوالي.

وحقق المنتخب البرتغالي، انتصارا واحدًا فقط خلال الوقت الأصلي في البطولة الحالية، ولم يظهر رونالدو بأفضل مستوياته في كل المواجهات.

وقال ديشامب: "لدينا الفرصة وكذلك لدى البرتغال. كوننا نستضيف البطولة وأطحنا بالمنتخب الألماني ، لا يعني أننا نتمتع بأفضلية. نحن نثق بأنفسنا، وكذلك المنتخب البرتغالي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان