


الشكوى التي بعث بها أمين السر العام باتحاد ألعاب القوى إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يشكو من خلالها التدخل الحكومي بتعين رئيس للاتحاد عديم المعرفة، بهذا التصرف الغريب وضع رياضة الإمارات في موقف محرج أمام الاتحاد الدولي، خاصة أنه جاء من مبادرة شخصية من جانب أمين السر دون أن يمر على رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، الذين علموا بالرسالة عبر مصادر خارجية دون أن يعلم بها أحد منهم، وهو ما يؤكد واقع ما يحدث في الاتحاد الذي وصل لمرحلة مأساوية، وتجاهل هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية لتطورات الأحداث في أروقة الاتحاد، تسبب في تفاقم الأزمة وبالتالي وصولها للاتحاد الدولي، وقد تصل للجنة التحقيق باللجنة الأولمبية الدولية، التي ستتحرك بدورها لتتقصى الحقائق لمعرفة حقيقة ما تضمنته الرسالة فيما يخص نوع وحجم التدخل الحكومي في الاتحاد.
كلمة أخيرة
إفرازات العملية الانتخابية قدمت لنا اتحادات ضعيفة وأخرى هامشية وأخرى متناحرة تحت غطاء الديمقراطية، فهل نعيد حساباتنا وننقذ ما يمكن إنقاذه.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



