


تشير التوقعات إلى إمكانية استمرار مسلسل إقالة المدربين في الدوري السوري هذا الموسم، كونهم الحلقة الأضعف في المنظومة.
ويعود ذلك إلى افتقاد مجالس الأندية، ثقافة الاستقرار الفني والإداري، لكن العام الماضي 2019 شهد تألق عدد من المدربين المحليين.
ضرار الرداوي
حقق ضرار الرداوي، بعض النتائج الجيدة مع الوحدة الدمشقي في الموسم الماضي، وقاده للمركز الثالث برصيد 49 نقطة.
وبعد تكليفه بتدريب الوثبة، ساهم ضرار في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار، ويمتلك إمكانيات وطموحات كبيرة قادته للوصافة بفارق نقطتين عن تشرين المتصدر، علمًا بأن الوثبة يمتلك مباراة مؤجلة مع الكرامة.
ضرار الرداوي بذل مجهودات مضاعفة الصيف الماضي، لإعداد الفريق بشكل مثالي، لينجح بعد ذلك في تحقيق نتائج جيدة أبرزها الفوز على تشرين في عقر داره.
الوثبة كان الأفضل بين فرق الدوري في الدفاع، ولم يدخل مرماه سوى 3 أهداف في 9 مباريات، أما هجومه كان ثالثًا برصيد 15 هدفًا.
المثير للانتباه أن ضرار الرداوي قدم استقالته من تدريب الوثبة لأسباب خاصة.
ماهر بحري
أكد ماهر بحري مدرب تشرين، بأنه مدير فني كبير ولا سقف لطموحاته، فبعد تألقه مع النواعير والاتحاد والطليعة، ساهم في صدارة فريقه في الدوري المحلي للجولة العاشرة برصيد 23 نقطة.
يأتي ذلك رغم أن تشرين لم يبرم تعاقدات من العيار الثقيل، حين حافظ على أبرز نجوم الموسم الماضي، بجانب التعاقد مع زكريا العمري وعلاء الدالي وأعاد باسل مصطفى لصفوفه.
ماهر بحري نجح في تحقيق انتصارات مهمة كان أبرزها أمام الجيش في الوقت القاتل، وساهم في تصاعد الخط البياني لفريقه الذي يخطط للنجمة الثالثة في تاريخه.
رأفت محمد
نجح رأفت محمد في تحقيق نتائج جيدة مع الوحدة، بعد عودته من تجربة ناجحة في سلطنة عمان.
وبسبب موقفه الانتخابي، أعلن رأفت محمد رحيله عن الوحدة، ليدرب الجيش الذي كان يعيش أسوأ حالاته، فأعاده لأجواء المنافسة وحقق انتصارات مهمة، ليحتل فريقه المركز الثالث برصيد 19 نقطة.
رأفت محمد ساهم في تجانس سريع بين لاعبيه، ونجح في رفع الحالة المعنوية للاعبين وقدموا أفضل ما لديهم في المباريات.
الكثير راهن على فشل رأفت محمد مع الجيش، لكنه أثبت أنه مدرب شاب يمتلك إمكانيات كبيرة.
عبد القادر الرفاعي
رغم الضغوط الكبيرة التي واجهها، نجح عبد القادر الرفاعي مدرب الكرامة، في إعادة فريقه لطريق الفوز من جديد بعد مسلسل من التعادلات في افتتاح الدوري.
الكرامة يحتل حاليًا المركز السابع برصيد 14 نقطة، وله مباراة مؤجلة مع الوثبة.
الرفاعي تحمل كل الضغوط، وراهن على مستقبل ونتائج أفضل لفريقه الذي استعاد توازنه ونجح في خطف نقطة التعادل من حطين والاتحاد في ملعبهما، وأبرز انتصاراته كانت أمام الشرطة وجبلة والفتوة.



