
انتظر نادي الرجاء البيضاوي حتى الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الكونفدرالية، ليحقق أول انتصار له أمام مضيفه أوتودويو الكونجولي بنتيجة (1-4).
لكن الانتصار لم يفده في شيء، بعدما حسم البطاقة الثانية عن هذه المجموعة، نادي حسنية أكادير، الذي انتصر أمام نهضة بركان المتصدر.
مدرب الرجاء باتريس كارتيرون، وجد نفسه مرغما على اللجوء لخيارات لم تكن متوقعة بسبب توقيف بعض لاعبيه الأساسيين، وفي مقدمتهم بدر بانون، ليقحم مكانه الليبي سند الورفلي الغائب منذ فترة طويلة.
وعلى عكس التوقعات، كان أوتوديو هو السباق لتهديد مرمى الرجاء عن طريق مالامبا الذي سدد في الدقيقة 7 تصدى لها الزنيتي.
قبل أن يكرس الفريق الكونجولي أفضليته بهدف في الدقيقة 18، بعد تسديدة قوية لعميده بيسينكي هزمت الزنيتي واستغل على إثرها خطئا للمدافع الشاكير.
الهدف زاد من تعقيد الوضع على لاعبي الرجاء، الذين تلقوا مقابل هذا خبر انتصار أكادير أمام بركان إلا أنهم أظهروا رغم ذلك ردة فعل قوية حولوا من خلالها الضغط بالكامل لمعترك أوتودويو.
وشكل توقيف المباراة الاضطراري من طرف الحكم الجامبي جاساما بعد نصف ساعة من اللعب، نقطة تحول في الجولة الأولى لإتاحة الفرصة أمام اللاعبين لشرب الماء بسبب الحرارة المفرطة.
بعد استئناف اللعب تغير مجرى اللقاء بالكامل،إذ سيطر الرجاء الذي تمكن في الدقيقة 37 من تسجيل هدف التعادل عن طريق اللاعب محمود بنحليب بعد متابعته رأسية زكرياء حدراف.
وما هي سوى 5 دقائق حتى عاد الليبي سند الورفلي ليعزز تفوق الرجاء بهدف ثان مستحق بعد رأسية محكمة أنصفت مجهودات ممثل المغرب.
شوط اكتساح الرجاء
بداية الشوط الثاني سجلت اكتساح الرجاء لمنافسه، إذ أضاع الحافيظي انفرادا سهلا بحارس أوتوديو في الدقيقة 55 قبل أن يضيع هدفا محققا، بعدما حاول رفع الكرة فوقه بدل التمرير لياجور.
المد الأخضر المغربي تواصل لتشهد الدقيقة 64، تسجيل الهدف الثالث للرجاء بواسطة أيوب نناح الذي انبرى برأسه لتمريرة عرضية من عبد الرحيم الشاكير.
أمام هذه السيطرة انهار لاعبو أوتوديو الذي فتح شوارع في خط دفاعه، تعامل معها لاعبو الرجاء بنوع من التراخي بعدما تفننوا في إهدار الفرص السهلة تباعا، كان أبرزها تسديدة الحافيظي بالقائم في الدقيقة 81.
بعدها بدقيقتين رحيمي وأمام الحارس بمتر واحد يسدد بشكل غريب بين يديه مهدرا فرصة إضافة هدف رابع، وهو ما تأتى للاعب محسن ياجور الذي سجل الهدف الرابع لناديه في الدقيقة 86.
وغادر الرجاء المسابقة التي يحمل لقبها لكن برأس مرفوعة بعد أن أظهر شخصية البطل أمام منافسه الكونجولي الذي لم يخسر من قبل على ملعبه.
وأسدى الرجاء خدمة كبيرة للممثل الثاني للكرة المغربي نادي أكادير الذي رافق بركان إلى دور ربع النهائي عن هذه المجموعة.
قد يعجبك أيضاً



