نجح نادي الرجاء البيضاوي في الثأر لخسارته الأربعاء الماضي أمام الجيش الملكي، بعدما أطاح به هذه المرة برسم قمة الجولة الثالثة من مسابقة الدوري ب ( 2-1).
و خلافا لكل التوقعات، فقد حضر جمهور محترم مباراة الكلاسيكو فاق 25 ألفا من مناصري الناديين، على الرغم من خسارة الرجاء لمباراة ذهاب الكأس و سوء الأحوال الجوية بمدينة الدار البيضاء والتي عرفت تهاطل قوي للأمطار صبيحة يوم المباراة.
المدرب عبد الحق بنشيخة عمد لإجراء تغييرات قوية على تشكيلة فريقه بالدفع بالحارس علوش مكان العسكري المطرود، كما عاد الهاشيمي لموقعه بالظهير الأيمن وتم ترسيم مهاجمين جديدين وهما بورزوق والكونجولي ليس مويتيس، في حين حافظ الطوسي على نفس المجموعة التي هزمت الرجاء بالكأس الأربعاء الماضي.
وحملت بداية المباراة مؤشرات على اختلافها عن مباراة الكأس، إذ بادر الرجاء لتشديد الخناق على منافس نوع من هجماته لغاية تسجيله الهدف الأول على إثر ركنية نفذها عقال وتهادت أمام أقدام اللاعب مابيدي الذي أفلت من الرقابة وسددها بالجهة اليمنى للحارس الزنيتي، وكان هذا في حدود الدقيقة 25.
رد فعل الجيش لم يكن قويا و توترت أعصاب لاعبيه، قبل ان يتلقى النغمي كرة رائعة من القائد الشاكير تلاعب من خلالها بكل دفاع الرجاء وحارسه علوش ليدرك التعادل بالدقيقة 39.
وفي الوقت الذي ساد فيه الاعتقاد بأن الرجاء سيفقد ثقته بالنفس بعد هذا الهدف، قاد عقال هجوما مرتدا توجه بتمريرة عرضية أخطأ من خلالها المدافع الزكرومي في إبعاد الكرة ليوقع بالخطأ بمرمى فريقه وهو الهدف الثاني للرجاء وكان ذلك دقيقتين قبل نهاية الجولة الأولى.
واحتج رشيد الطوسي بشدة على قرارات الحكم العلام ودخل في شجار مع أحد إداريي الرجاء بعد نهاية الجولة الأولى.
الجولة الثانية جاءت رتيبة وخالفت التوقعات بسبب الندية القوية والصراعات البدنية بين اللاعبين والتي تطلبت تدخلا من حكم المباراة أكثر من مرة لتوقيفها أو إخراج البطاقات الصفراء.
وتوقفت المباراة نحو 5 دقائق بسبب مقذوفات ألقى بها أنصار الرجاء، والذي حمل عبء الدقائق الأخيرة للمواجهة وحاول التعامل بهدوء مع مجرياتها ليحافظ على انتصاره و يرتقي لصدارة الدوري بعد الفوز، حيث أصبح رصيده من النقاط 7 نقاط من انتصارين وتعادل واحد في حين بقي الجيش بالمراتب الأخيرة وهو يمنى بخسارته الأولى وبرصيد نقطتين جمعهما من تعادلين.