
يعقد الرجاء اليوم الجمعة، الجمعية العمومية لانتخاب رئيس جديد، خلفا لعزيز البدراوي الذي قدم استقالته بسبب الضغوطات التي تعرض لها، بعد الإقصاء من دوري أبطال إفريقيا على يد الأهلي، كما خرج من المنافسة على درع الدوري.
وينافس على رئاسة الرجاء كل من محمد بودريقة وسعيد حسبان.
ويبدو أنه كُتب على الرجاء أن يعيش تغييرا آخر، وانتخاب رئيس جديد لقيادة الفريق، حيث ضرب الرقم القياسي في تغيير الرؤساء في السنوات الأخيرة.
وكان محمد بودريقة آخر الرؤساء الذين عمّروا نوعا ما في مقعدهم بالرجاء مقارنة بمن انتُخبوا بعده، إذ أدار الرجاء من عام 2012 إلى 2016، وفيما يلي نلقي الضوء على عدد من الرؤساء الذين تناوبوا على رئاسة النادي:
سعيد حسبان
تم انتخابه في مرحلة عاش فيها الرجاء فترة انتقالية ما بعد محمد بودريقة، وقاد سعيد حسبان الرجاء من 2016 إلى 2018، ورغم الضغط الذي اصطدام به لكنه قاومه بشدة لموسمين.
وعاش الرجاء في فترته وضعية صعبة، لكنه استطاع أن يُخلد اسمه في لائحة الرؤساء الذين توجوا مع الفريق بعد أن فاز بكأس العرش لعام 2017. وقدم استقالته على مضض في أبريل 2018.
محمد أوزال
عُين محمد أوزال رئيسا للجنة المؤقتة التي قادت الفريق بعد استقالة حسبان، وكان عليه أن بدبر أمور النادي بتجربته في انتظار اختيار الرئيس.
وحاول خلال الفترة القصيرة التي قضاها في تدبير أمور التادي اي من أبريل إلى سبتمبر 2018.
جواد الزيات
انتخب أيضا في فترة جد صعبة والرجاء مثقل وقتها بالديون ولم تكن مهمته سهلة بعد انتخابه في سبتمبر ،2018 حيث كان عليه أن يواجه ملفين ثقيلين: إيجاد حل للمشاكل المالية ثم المنافسة على الألقاب.
ونجح الزيات بفضل حكمته وهدوئه وطريقة تدبيره في الجانب المالي بتجاوز جزء كبير من الديون التي أثقلت الفريق.
وأحرز الرجاء في عهده بكأس الكونفدرالية الإفريقية ودرع الدوري والسوبر الإفريقي.
وفاجأ الزياد مكونات الرجاء بعد أن قرر أن يغادره بعد سنتين بسبب الضغط عليه في نوفمبر 2020.
رشيد الأندلسي
قاد رشيد الأندلسي الرجاء مؤقتا خلفا لجواد الزيات، وكانت الفترة التي قضاها كمؤقت طويلة اي من نوفمبر إلى نهاية الموسم.
وفاز الأندلسي مع الرجاء بكأس الكونفدرالية الإفريقية والبطولة العربية قبل أن يرحل بعد نهاية فترته كرئيس مؤقت.
أنيس محفوظ
انتخب أنيس محفوظ رئيسا للرجاء في أكتوبر 2021، ذلك أن سابقيه فازوا بالألقاب، كحسبان والزيات والأندلسي، لكنه لم ينجح في تحقيق آمال الجماهير، وخسر كأس السوبر الإفريقي وأقصي من دوري أبطال إفريقيا وكذا المنافسة على درع الدوري.
وما كان على محفوظ إلا أن قدم استقالته بعد 5 شهور من جلوسه على كرسي رئاسة الرجاء، ليأتي بعده عزيز البدراوي الذي استقال بعد عدة شهور، تحت وطأة التراجع في النتائج.



