إعلان
إعلان
main-background

الرجاء و الوداد حكاية عناد تاريخي و الخاسر سيودع حلم التتويج بدوري المغرب

منعم بلمقدم
02 أبريل 201420:00
koo_dsc_4929
كلما اقترب موعد كلاسيكو الدوري المغربي أو الديربي الذي يحبس أنفاس كل الدار البيضاء المدينة التي تتوفر على أكثر من 8 مليون من سكان المغرب،إلا و يكبر النقاش بالصالونات و الأروقة و ترتفع حدة السجال بين مناصري الوداد و الرجاء كبيري الكرة المغربية و قطبيها الأساسيين رفقة الجيش الملكي الزعيم.

السبت القادم هو موعد الديربي رقم 116 بين اعرق ناديين بالمغرب وهي مباراة تختلف عن باقي المواجهات و كثيرا ما سرقت الأنظار و الإهتمام من بقية لقاءات الجولة و حولت باقي المباريات لكومبارس وتكملة لشريط فيلم رعب مشوق بطلاه الرجاء و الوداد.

و يختلف ديربي هذا الموسم عن ديربيات المواسم السابقة حيث يتخلف الرجاء بطل النسخة الأخيرة للدوري المغربي و الوداد اكبر متوج محليا بالألقاب، عن صدارة الترتيب التي يحتلها نادي المغرب التطواني و بفارق كبير من النقاط يبلغ 12 نقطة عن كليهما و لو مع توفر كل الأطراف على لقاءات مؤجلة من شانها تصحيح الصورة و إحداث رجة كبيرة على مستوى صدارة الترتيب.

النسخة القادمة رقم 116 و التي ستحظى كعادتها بمتابعة إعلامية و جماهيرية غير مسبوقة، نتيجة للإحتفالية التي تطبع مدرجات ستاد محمد الخامس و هي الإحتفالية التي حملت الديربي في كثير من المناسبات لتصنيف متقدم على مستوى ديربيات العالم حيث تواجد بالكثير من المناسبات ضمن قائمة أفضل 10 ديربيات.

و يدخل الوداد باعتباره الطرف المستضيف بمعنويات مهزوزة و لو مع تحقيقه لانتصارين بآخر جولات الدوري أمام آسفي و خريبكة وهو ما مكنه من الّإرتقاء بعض الشيء ليتقدم على منافسه بنقطة واحدة محتلا الصف الرابع ب 36 نقطة،حيث كان للإعتداءات الأخيرة التي طالت مركز النادي و استهدفت عددا من لاعبيه و إدارييه أثرها السلبي على المجموعة.

مقابل هذا يلعب الرجاء المغوط أكثر باعتباره حامل اللقب و الطرف المطالب بالانتصار لسمعته العالمية بعدما حل ثانيا خلف باييرن ميونيخ بآخر مونديال للأندية،ورقته الأخيرة للبقاء بدائرة التنافس على الدرع و تذليل الفارق عن المغرب التطواني الذي سيتواجد في رحلة محفوفة بالمخاطر بالعاصمة الرباط وهو يلاقي الفتح الرباطي.

الرجاء الذي يحتكم على لقاءين مؤجلين و الذي يتطلع لحسم موقعة الدربي يراهن على عودة لاعبيه المصابين زمامة و السليماني وهما من أصحاب الخبرة و على دعم أنصاره بخلاف الوداد التي ستدخل المواجهة محرومة من دعم التراس وينرز الذي قرر مقاطعة الديربي احتجاجا على إلقاء القبض على بعض أفراده في حادث الإعتداء الذي طال مران الفريق مؤخرا.

و كشف المدرب الشريف من جانب الوداد لكووورة عن كون المباراة ليست مجرد 3 نقاط فقط و يتعين الفوز لأخذ دفعة معنوية هائلة فيما تبقى من جولات، بخلاف البنزرتي مدرب الرجاء و الذي قال وهو الذي سيكتشف أجواء أول ديربي بالمغرب بعدما جرب خصوصيات هذا النوع من المباريات بتونس على أنها مباراة جد عادية و لا يجب حملها بالضغط الهائل على اللاعبين.

و تبدو كفة الرجاء تاريخيا راجحة أمام منافسه بعدما حقق الانتصار في 32 مباراة مقابل 27 انتصارا للوداد و انتهاء 54 مباراة بالتعادل، كما سجل هجوم الرجاء أكثر بعدما وقع 97 هدفا مقابل استقباله ل 87 هدفا من الجانب الآخر.


ومن المفارقات التاريخية للعداء المتجذر بين الوداد و الرجاء هو كون الأخير تأسس عن طريق الراحل الأب جيكو وهو مدرب الوداد وكان هو نفسه من أسس نادي الوداد البيضاوي غير أن خلافا بينه و بين إداريي الفريق جعله يفكر في تأسيس ناد منافس بالدار البيضاء وهو الرجاء ومن يومها و مباريات الفريقين تطبعها حساسية جد مفرطة تجعل منها لقاء لا ينتهي عند صافرة حكم المباراة، بل تمتد آثاره لغاية الديربي القادم.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان