إعلان
إعلان

الرجاء والجيش.. تاريخ من التحدي والمواجهات المثيرة

منعم بلمقدم
20 ديسمبر 201600:29
bnj_8343-560x315

يستقبل الرجاء، الجيش الملكي، الجمعة المقبل، في أقوى مواجهات المرحلة الرابعة عشرة من الدوري المغربي لكرة القدم.

ويحتل الرجاء، المرتبة الثالثة بالدوري بعد 13 جولة، برصيد 24 نقطة، بفارق 4 نقاط عن الدفاع الحسني الجديدي، المتصدر، و3 نقاط عن الغريم التقليدي، الوداد.

في المقابل، يحتل الجيش الملكي، مرتبة متأخرة بين فرق البطولة، حيث جمع 16 نقطة، وضعته في المرتبة الحادية عشرة بفارق 4 نقاط عن الكوكب المراكشي، أقرب الفرق المهددة بالهبوط.

ويصنف لقاء الرجاء والجيش، على أنه أحد أقوى المباريات بالكرة المغربية، ورغم تراجع مستوى الرجاء بالمواسم الثلاث الأخيرة، والمشاكل التي عاشها الجيش، في تلك السنوات، ألقى بظلاله على المباراة، إلا أنها لم تفقد بريقها التقليدي.

ويتفوق الرجاء، نسبيًا على الجيش، في عدد الانتصارات على مدار التاريخ، حتى وإن كان الجيش الأكثر تتويجًا مقارنة مع غريمه التقليدي في الدوري والكأس.

وبسط الرجاء، سيطرته على مباريات الكلاسيكو على وجه الخصوص، خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يعيد الجيش، خلال الفترة بين (2004 ـ 2008) التوازن لهذه المواجهة.

ونرصد في هذا التقرير، 3 مشاهد مثيرة، ميزت مباريات الناديين، في السنوات الأخيرة.

الجيش يجرد الرجاء من اللقب بملعبه

كان الرجاء، في موسم "2004 ـ 2005" على بعد خطوة من التتويج بلقب الدوري، حيث كان في رصيده 25 نقطة، وكان يكفيه التعادل مع وصيفه الجيش، صاحب الـ23 نقطة، كما أن المباراة كانت على أرضه وبين جماهيره.

وامتلأ ملعب محمد الخامس بـ70 ألف متفرج، لمشاهدة المباراة، التي تم تصنيفها لاحقًا على أنها مباراة القرن بالدوري المغربي، إلا أن الجيش قلب كل تلك التوقعات، وحقق ما سمي وقتها بالمعجزة، خاصة وأن الرجاء كان يضم وقتها أفضل النجوم، والذي كان يتقدمهم هشام بوشروان.

وفاجأ الجيش، منافسه، وتغلب عليه بهدفين نظيفين، بقيادة محمد فاخر، الذي يشرف حاليًا على تدريب الرجاء، وعاد باللقب للعاصمة، وسط صدمة لن ينساها جماهير الرجاء، خاصة وأن من سجل الهدفين محمد أرمومن، لاعب الرجاء السابق.

الراقي يهزم الجيش 

ما قام به محمد أرمومن، لفائدة الجيش في 2005، كرره قبل مواسم قليلة عصام الراقي، بعدما قاد الرجاء، لتحقيق انتصار، مكنه من المنافسة على لقب الدوري، أمام الجيش الملكي بفضل تسديدة قوية.

وتحول الراقي وقتها، من لاعب عشقه أنصار الجيش، لأكثر لاعب مكروه؛ بسبب تلك التسديدة.

العساكر يذلون الرجاء برباعية

واحدة من أثقل هزائم الرجاء، عبر تاريخ الكلاسيكو، وحدثت الموسم المنصرم، وخلالها تمكن الجيش الذي كان يمر بمرحلة انعدام وزن، من إلحاق الأذى بالرجاء على ملعب الأخير، برباعية مدوية.

لم يستوعب أنصار الرجاء، ما حدث أمام الجيش الذي كان يقوده المدرب العزيز، الذي لقن رشيد الطوسي، درسًا قاسيًا، وكانت الهزيمة سببًا في خروج الرجاء، من حسابات المنافسة على لقب الدوري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان