يستهل الرجاء البيضاوي بطل المغرب و الجيش الملكي وصيفه،مشوارهما بعصبة
يستهل الرجاء البيضاوي بطل المغرب و الجيش الملكي وصيفه،مشوارهما بعصبة الأبطال الأفريقية عبر بوابة الدور التمهيدي وهو الدور الذي أكرها على خوضه بسبب نتائجهما السيئة بأمجد المسابقات القارية خلال المشاركات الأخيرة،حيث يلاقي الرجاء دايمون ستارز من سيراليون في حين يلاقي الجيش منافسه ريال باماكو من مالي وهما مواجهتان مختلفتان و حظوظ العبور في كليهما متفاوتة.
خصام الأندية المغربية مع المسابقة القارية طال كثيرا،حيث يعود آخر تتويج لفريق مغربي بلقب عصبة الأبطال لسنة 2000 حين عاد الرجاء البيضاوي باللقب من تونسي بعدما هزم الترجي التونسي بركلات الترجيح على ستاد المنزه وكان يشرف على عارضته الفنية يومها المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني.
تتويج الرجاء كان الثالث في مسيرة النادي المغربي وهو الأكثر فوزا بين كل أندية المغرب بلقب المسابقة ( 3 ألقاب بعدما فاز بأول لقب سنة 1989 على عهد المدرب الجزائري رابح سعدان في حين فاز باللقب الثاني على حساب قلوب الصنوبر الغاني سنة 1997 بقيادة مدرب المنتخب الجزائري حاليا البوسني وحيد خاليلودزيش.
ولم ينجح أي من الأندية المغربي في كسر حالة الجمود و التراخي التي ميزت المشاركات بالكأس القارية الأغلى،على الرغم من حضور أندية كبيرة و بسنوات متتالية كما هو حال كبير المتوجين محليا الزعيم الجيش الملكي.
الجيش الملكي الذي كان أول الأندية المغربية فوزا بكأس عصبة الأبطال على عهد الراحل المهدي فاريا سنة 1985 بعدما قهر منافسه من زائيير سابقا ستاد بيليما بخماسية ذهابا و تعادله إيابا بهدف في كل مرمى.
الجيش الملكي لم يحقق شيئا كبيرا خلال مشاركاته الخمسة الأخيرة و اعتبر مروره لدور المجموعات سنة 2008 أفضل إنجازاته على الإطلاق.
الرجاء وهو يلاقي نادي دايمون ستارز من سيراليون يدرك أن الطريق سالكا أمامه للتأهل للدور الموالي و إن كان الطريق شاقا ومرهقا للتتويج بالكأس باعتبار صعوبة المسالك المتبقية.
نفس الطموح يراود الجيش الملكي لاستعادة كبيريائه المفقود قاريا وهو يلاقي منافسا عنيدا وهو ريال باماكو من مالي و هي مواجهة ملغومة و صعبة على أشبال المدرب الطوسي.
وكان الوداد البيضاوي هو الضلع الثالث الذي منح لخزانة الكرة المغربية لقبا للمسابقة في حلتها القديمة سنة 1992 حين أطاح بالهلال السوداني بالمباراة النهائية.
ممثلا الكرة المغربية الرجاء و الجيش يتطلعان لمحو الصورة الباهتة التي يقدمانها بالدوري المحلي و الفوز بلقب أمجد كأس قارية هو السبيل الوحيد المتبقي لضمان الحضور بمسابقة كأس العالم للأندية و التي ستقام بالمغرب نهاية السنة الحالية.