
اقتنص الرجاء البيضاوي المغربي، فوزا ثمينا على ضيفه نجم الساحل التونسي 2 ـ صفر، في المباراة التي شهدها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، أمام جمهور قياسي، في الدور ال 16 المزدوج لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وحقق الفريق البيضاوي الأهم في الجولة الأولى بعد أن سجل هدفي الفوز في الدقيقة ال 22 عبد الكبير الوادي والمحترف النيجيري أوساجونا قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، حيث خطى ممثل الكرة المغربية بهذا الانتصار الهام خطوة هامة للتأهل إلى دور المجوعتين.
وكانت المباراة استثنائية لفوزي البنزرتي مدرب نجم الساحل، حيث واجه فريق الرجاء الذي سيدربه في الموسم القادم، بعد أن وقع معه عقدا مبدئيا.
الرجاء كان يريد عدم تكرار خطأ المباراة التي أقصي فيها في دوري أبطال إفريقيا أمام وفاق سطيف الجزائري، حيث راهن أمام نجم الساحل على تسجيل نتيجة إيجابية على أرضه قبل مباراة الإياب بتونس، خاصة أنه كان يدرك أن الفريق التونسي غالبا ما يكون قويا على أرضه وأمام جمهوره.
ولم يتأخر الرجاء كثيرا في الضغط على ضيفه بعد أن نظم صفوفه الهجومية وشن هجمات خاطفة أقلقت حارس نجم الساحل المتلوتي قبل أن تطلع الدقيقة ال 22 بالهدف الأول للفريق البيضاوي من توقيع عبد الكبير الوادي من تسديدة مركزة، وهو الهدف الذي أربك حسابات الفريق التونسي الذي تحمل ضعط الرجاويين.
وحاول لاعبو الرجاء استغلال فترة الفراغ التي مر منها نجم الساحل، لكن محاولات أوساغونا والوادي والصالحي لم تستغل جيدا، إما للتسرع أو بتدخل الدفاع التونسي.
وحاول لاعبو نجم الساحل الوصول إلى مرمى الحارس خالد العسكري، لكن دون جدوى خاصة أن الرجاء كان متحكما في مجريات الشوط الأول ما جعل أوساجونا يسجل هدفا قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، بعد أن راوغ الحارس المتلوتي مستغلا بشكل جيد من تمريرة الصالحي الرائعة.
واستطاع نجم الساحل العودة في الشوط الثاني واستغل تراجع الرجاء، وشن مجموعة من الهجمات الخطيرة على مرمى الحارس خالد العسكري، خاصة عبر بانجورا اللاعب المتألق الذي كانت تسديداته تشكل خطورة على الدفاع الرجاوي، وأثمر هذا الضغط إعلان ركلة جزاء للنجم غير أن موهبي يضيع الفرصة بعد تدخل ناجح للحارس العسكري الذي أبعد الكرة.
وواصل نجم الساحل سيطرته ولم يكن محظوظا بعد أن أضاع فرصتين ردتهما العارضة، بعد انهزام الحارس العسكري، ناهيك عن المحاولات التي ردها العسكري الذي كان نجم المباراة بامتياز، وظهر الفريق التونسي في هذا الشوط مستوى جيد وكان الطرف الأفضل.
ومنحت الدقائق الأخيرة فرصا سهلة للرجاء الذي لعب هذا الشوط على المرتدات الهجومية عبر الصالحي ومابيدي وبورزوق ، لكن دون أن تستغل، وعرفت الدقائق الأخيرة من المباراة تشويقا كبيرا وإثارة و تبادل الفريقان فرص التسجيل لكن النتيجة ظلت على حالها، قبل أن تنتهي المباراة بفوز صعب للرجاء.
قد يعجبك أيضاً





